#الأمم_المتحدة تثمن مبادرات الشباب السعودي وتقدر أفكارهم

#الأمم_المتحدة تثمن مبادرات الشباب السعودي وتقدر أفكارهم

تم – الرياض: أشادت هيئة الأمم المتحدة، بمبادرات الشباب السعودي التطوعية، مؤكدة أنها تمثل بذرة الخير التي تفطرت داخل نفوس أبناء الوطن، على الرغم من عدم وجود منظمة محلية رسمية تهتم بالأعمال التطوعية وتحتضن العطاءات الشبابية.

وتجلت المصادقة “الأممية” أثناء حفل بهيج نظمه شباب “خير أمة”، وجمعية “العمل التطوعي” على مسرح جامعة “دار العلوم”، حضره ممثل برنامج متطوعي الأمم المتحدة إبراهيم حسين، والدكتور نجيب الزامل، وعضو مجلس الشورى الدكتور نواف الفغم، ولفيف من المسؤولين والمهتمين والجمهور.

وشهدت المناسبة؛ تكريم مجموعة من رواد العمل التطوعي في المملكة بجائزة “بروش الأمم المتحدة للعمل التطوعي”، وجائزة التميز من شباب “خير أمة”، فضلا عن شهادات شكر وتقدير من الجمعية، وكان من بين المبادرات الفائزة بالتكريم الثلاثي؛ مبادرة “لقاء الخميس” التي تعنى باستضافة الناجحين وتقديمهم للجمهور لسرد قصص كفاحهم؛ لتعميم تجربتهم في نفوس الناشئة أملاً في نشر ثقافة العطاء والإنجاز، وتنويع العمل الحر لخدمة الوطن.

وأبرز أمين عام مبادرة “لقاء الخميس”، منصور بن عبدالرحمن البطي، أن “المملكة العربية السعودية مؤهلة لحمل لواء التطوع في المنطقة، خصوصاً أن التطوع فطري في مجتمعنا، ويحظى بتجارب متنوعة ومثمرة، كما أن عنصر المبادرة عند الشباب السعودي ينمو يوماً بعد آخر، مستمدين ذلك من مقاصد الشريعة”.

وأضاف البطي، أن المردود الاقتصادي للتطوع سيكون له مساهمة ودور في تنفيذ برنامج التحول الوطني، الذي يعتبر اليوم؛ مهمة مشتركة بين الحكومة والشعب، مهديا هذا الإنجاز والتكريم إلى فريق وشركاء ورعاة وأصدقاء “لقاء الخميس” منذ بدايته، مشيراً إلى أن التكريم ليس له وحده؛ إنما لجميع من قدم للقاء جهداً.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط