#محمد_بن_سلمان لـ”الإيكونومست”: الحرب بين #السعودية و #إيران ستكون بداية كارثة كبرى في المنطقة

#محمد_بن_سلمان لـ”الإيكونومست”: الحرب بين #السعودية و #إيران ستكون بداية كارثة كبرى في المنطقة

تم ـ نداء عادل ـ ترجمة: تفكر المملكة العربية السعودية، في تخصيص حصص من شركة “أرامكو”، المملوكة للحكومة، والتي تعتبر المنتج الأكبر للنفط في العالم، والأكثر قيمة. وكشف ولي ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، لصحيفة “الإيكونومست”، أنَّ القرار سيتّخذ في الأشهر القليلة المقبلة، مبرزًا حماسه لهذه الخطوة، ومؤكّدًا أنها تصب في مصلحة الشعب السعودي، والشركة في الآن ذاته.

وتأتي هذه القائمة المحتملة، في حين تصارع المملكة العربية السعودية، مع الضرر الناجم عن انهيار أسعار النفط إلى أقل من 35 دولارًا للبرميل، فضلا عن التوترات المتصاعدة مع الجارة اللدود إيران، بعد إعدام الإرهابي نمر النمر، في أوائل كانون الثاني/ يناير الجاري، في خطوة محتملة من الخطة التحفيزية، لتحقيق التوازن في الميزانية، وفتح الأفق أمام الاقتصاد المغلق في البلاد.

وأوضح الأمير محمد بن سلمان، في حديثه لصحيفة “الإيكونومست”، الذي أجري في الرابع من كانون الثاني/ يناير الجاري، أنّه يسعى إلى تنفيذ إصلاحات اقتصادية جذرية في المملكة العربية السعودية، بنيّت على أساس الاطلاع على الوضع الجيوسياسي في المنطقة، في الأعوام الخمس الأخيرة.

وعقد الأمير محمد بن سلمان اجتماعين عاليي المستوى، لمناقشة إمكان تخصيص حصص في شركة “آرامكو”، ويقول مسؤولون أنَّ الخيارات الأولية لبيع أسهم في الشركة الأم، قيد النظر لدى شركات ومختصي البتروكيماويات، وغيرها من الشركات “المصب”، والتي تشمل الأعمال الأساسية للإنتاج النفط الخام.

ويؤكّد مسؤولون، أنَّ الشركة لها قيمة تساوي مليارات الدولارات، إلا أنَّها واحدة من أشد منتجي النفط تحفظًا على المعلومات، في شأن عروضها وعقودها، ولا تقدّم سوى معلومات محدودة عن مخزونها من “الهيدروكربون”.

ويرى الامير محمد بن سلمان، أنَّ خصخصة جزء من أسهم الشركة، يساهم في جعلها أكثر شفافية. والدبلوماسيون يقولون (وفق الإيكونومست)، أنَّ المستثمرين أبدوا رغباتهم بالفعل، إلا أنَّ الحصة المعروضة قد لا تتجاوز الـ5%، وترتفع مع مضي الوقت، ولكن تظل الإدارة من حق حكومة المملكة.

وأضافت الصحيفة، أنَّ الجزء النظري من الأعمال، سيكون أكثر جذبًا للمستثمرين، نحو الشركة التي تنتج 261 مليار برميل، لاسيّما أنَّ احتياطات “أرامكو” من الهيدروكربون، أكبر بما لا يقل عن عشر مرات، من ما تمتلكه “إيكسون موبيل”، الشركة الخاصة الأكبر في مجال النفط، مشيرة إلى أنَّ “آرامكو السعودية، تعتبر أيضًا الشركة صاحبة أقل كلفة إنتاجية، بفضل سهولة استخراج النفط من أراضي المملكة”.

وفي الحديث عن إيران، دافع الأمير محمد بن سلمان، عن قرار قطع العلاقات الدبلوماسية مع طهران، في الثالث من كانون الثاني الجاري، بعدما تعرّضت سفارة المملكة لدى طهران، والقنصلية لدى مشهد، لاقتحامات واعتداءات سافرة، إثر تنفيذ الحكم القضائي في حق نمر النمر، نافيًا احتمال تطوّر الأوضاع نحو الحرب، ومبيّنًا أنَّ “الحرب بين السعودية وإيران، ستكون بداية كارثة كبرى في المنطقة”، ومؤكّدًا أنَّ “المملكة لن تسمح بوقوع كارثة في المنطقة”.

وأبرزت الصحيفة، أنّه منذ تسلّم الأمير محمد بن سلمان، وزير الدفاع، رئاسة مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، العام الماضي، بدأت السياسة الداخلية تقترن بالإصلاح الاقتصادي، ومن بينها رفع الدعم تدريجيا عن الكهرباء والمياه والإسكان؛ وفتح الباب أمام المزيد من استثمار القطاع الخاص في مجال الرعاية الصحية والتعليم؛ وإدخال 5٪ ضريبة القيمة المضافة والسلع غير الأساسية؛ ودراسة الخصخصة الكاملة أو الجزئية لأكثر من عشرين وكالة، بما في ذلك شركتي الطيران، والاتصالات الوطنية.

3 تعليقات

  1. راشد الاسمري

    دام عزك يا وطن
    اللهم إني اسألك في هذه الساعة المباركة ياااااااا من بيده ملكوت كل شيء
    اللهم احفظ بلادنا وانصر اخواننا المرابطين على الحدود

    • اللهم امين انصر الاسلام والمسلمين على الإرهابية المجوسية الصفوية ايران

  2. اللهم انصر السعودية على أعدائها

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط