مضايا.. مأساة فُرضت لتحقيق أهداف سياسية

مضايا.. مأساة فُرضت لتحقيق أهداف سياسية

تم – ريف دمشق

أكدت فرنسا أن الحصار الذي يفرضه النظام السوري على بلدة مضايا لا يطاق وغير مقبول، حيث دعا المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية إلى الرفع الفوري للحصار والسماح بوصول المساعدات الإنسانية بشكل عاجل إلى مضايا وجميع المناطق المحاصرة في سوريا وفقا لقرارات مجلس الأمن الدولي.

وتأتي هذه المطالبات في ظل عجز أهل مضايا على مواجهة الجوع الذي يسيرون به سريعا نحو الموت بسبب الحصار المطبق الذي تفرضه قوات النظام السوري وميليشيات حزب الله اللبناني على بلدة منذ أكثر من ستة أشهر، فالجوع وحده هو ما يشترك به سكان البلدة البالغ عددهم 40 ألفا.

نفدت فالمواد الغذائية في البلدة، ولا يسمح النظام بدخول أي منها وما بقي فقط لسد رمق الأطفال سوى بعض أوراق الشجر والحشائش.

صور قاسية عكست سوء الأوضاع المعيشية لأهالي مضايا وأجساد لا تقوى على حمل أصحابها، كل ذلك رفع من أسعار المواد الغذائية إلى حدود غير مسبوقة ليصبح سعر حليب الأطفال بمئة دولار أميركي ويصبح الطعام فيها أمنية طفل قبل أن يفارق الحياة.

مضايا التي تجاور الزبداني كانت جزءا من اتفاق التهدئة بين المعارضة والنظام كمرحلة ثانية لكنها بقيت تحت حصار مشروط من قبل روسيا التي تطالب بتسليم كامل سلاح مقاتلي المعارضة وتسليم المنشقين عن الخدمة للنظام.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط