“العمل” تؤكد فاعلية المرأة السعودية في القطاعات كافة

“العمل” تؤكد فاعلية المرأة السعودية في القطاعات كافة

تم-الرياض

نفت وزارة العمل السعودية، دقة ما تم تداوله عن وجود 298 ألف “وظيفة وهمية” للنساء، مؤكدة مشاركة المرأة السعودية وفاعليتها في القطاعات كافة، حيث بلغ عدد العاملات السعوديات المسجلات في التأمينات الاجتماعية نحو 477.3 ألف سعودية بنهاية الربع الثالث من العام 2015.

 

وأوضحت “العمل” أن هناك بعض الأنشطة التي يبدو من عنوانها أنها غير مناسبة لعمل المرأة، أصبحت الآن من أكثر القطاعات توظيفاً للنساء، كنشاط المقاولات بشقيه “التشغيل والصيانة أو التشييد والبناء”، ونشاط “تجارة الجمله والتجزئة”.

 

وبينت أن هنالك منشآت في هذه الأنشطة وغيرها، قد يتبادر إلى الذهن من مسمى القطاع تلقائياً طبيعة الأعمال الأساسية للقطاع، مثل عمال البناء والصيانة، ولكنه يغفل كل الخدمات المساندة للعمالة، مثل الشؤون الإدارية بكافة خدماتها، من شؤون الموظفين والخدمات الإدارية الأخرى التي أصبحت تعتمد بشكل كبير على استقطاب العنصر النسائي، وكذلك خدمات العملاء وتقنية المعلومات.

 

وأشارت إلى أن قطاع المقاولات بشقيه يعمل به أكثر من أربعة ملايين عامل، تشكل النساء السعوديات نحو 3%، بـ 120 ألف سعودية، وتتواجد شركات ضمن القطاع يجاوز فيها عدد العاملين أكثر من 40 ألف عامل في المنشأة الواحدة، جلهم يعمل في وظائف البناء والصيانة الميداني، ويخدمهم المئات من العاملين الإداريين، وهذا يفسر وجود أعداد كبيرة من النساء في هذه الأنشطة التي استغرب التقرير وجودها في 6 نشاطات وهي: التشييد والبناء، والصناعات التحويلية، وتجارة الجملة والتجزئة، والمناجم واستخراج البترول والغاز والمحاجر، والنقل والتخزين والمواصلات، والزراعة والغابات وصيد الأسماك.

 

ولفتت “العمل” إلى وجود حالات مما يسمى بالتوطين الوهمي الذي تمارسه بعض المنشآت، وقد تمت معاقبة الشركات التي ثبت ممارستها لهذا النوع من التوطين بحرمانها من الاستقدام وتغريمها مالياً.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط