سيدتان تخالفان المألوف.. وتهديان زوجيهما عروساً ثالثة

سيدتان تخالفان المألوف.. وتهديان زوجيهما عروساً ثالثة

تم-الطائف: فوجئ السبعيني “عواض بن عويمر الذويبي” بزوجتيه، اللتين قضى معهما عقوداً عدة، تخطبان له فتاة في مقتبل العمر، لتكون زوجته الثالثة، ولم تكتفيا بذلك، بل حرصتا على الوقوف مع شريك حياتيهما، لتتم مراسم الزفاف في أكمل صورة، وعملتا على تذليل الصعوبات التي اعترضت طريق زوجهما إلى القفص الذهبي الذي دخله للمرة الثالثة.

 

وخالفت السيدتان الفاضلتان بفعلهما ذلك المألوف بين النساء، وقدمتا صورة نموذجية للمرأة التي لم تدع للغيرة مكانا في نفسها، وحرصتا على إسعاد زوجهما، لاسيما أنه مقتدر ماديا وصحيا.

 

وذكر العريس الذويبي “فوجئت بزوجتيّ تعرضان عليّ الارتباط بثالثة، في بادئ الأمر لم أصدق، واعتقدت أنهما يتحدثان معي من باب الدعابة، إلا أني لمست جديتهما وإصرارهما علي، وعرفت أن الدافع من تصرفهما هو تقديرهما ومحبتهما لي، وحرصهما على إسعادي، على الرغم من أن سلوتي وفرحتي معهما”، مشيرا إلى أنه لم يجد منهما إلا كل خير وسعادة، وكان لهما دور كبير فيما وصل إليه من خير.

 

وأضاف “وافقت على دخولي القفص الذهبي للمرة الثالثة وأنا غير مصدق، وجرت مراسم الزفاف بمساعدة زوجتيْ جزاهما الله خيرا، وأقضي حاليا مع عروسي شهر العسل”، مؤكدا أنه لن ينسى موقف زوجتيه معه.

 

وعاد الذويبي بعقارب الزمن إلى الوراء حين احتفل بزواجه في السابق مرتين، لافتاً إلى أن والدته -رحمها الله- وقفت معه في المرة الأولى، وساعدته على دخول القفص الذهبي، قبل نحو نصف قرن.

 

وبين أن عمته ووالدته ساعدتاه للزواج من الثانية، وكان حدثا مهما في حياته، والآن زوجتاه تقفان معه وتخطبان له في موقف يندر حدوثه في المجتمع، لما عرف عن النساء الغيرة ورفض التعدد مهما كانت مبرراته.

 

وكان الذويبي احتفل بزواجه للمرة الثالثة الأسبوع الماضي في إحدى قاعات الأفراح في الطائف، في حضور جمع من الأهل والأصدقاء والأعيان والمسؤولين. 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط