باعشن: “أرامكو” ستضخ تريليون ريال للاكتتاب في سوق الأسهم

باعشن: “أرامكو” ستضخ تريليون ريال للاكتتاب في سوق الأسهم

تم-الرياض: أكدت “أرامكو” السعودية في بيان على موقعها، أمس الجمعة، أنها بدأت منذ فترة بدراسة خيارات عدة لإتاحة الفرصة، عبر الاكتتاب العام في السوق المالية، أمام شريحة واسعة من المستثمرين لتملك حصة مناسبة من أصولها مباشرة أو من خلال طرح حزمة كبيرة من مشاريعها للاكتتاب في قطاعات مختلفة، لاسيما قطاع التكرير والكيماويات.

 

وذكر المستشار المالي الدكتور، عبدالله باعشن أنه “إذا افترضنا طرح 10% من أسهم أرامكو للاكتتاب، وهي تقديرات، فإن القيمة المقدرة لـ “أرامكو” في حدود 7 تريليونات ريال، ما يعني أن 10% تشير إلى أن تريليون ريال سيتم ضخها في سوق الأسهم السعودي”، مبيناً أن عملية الطرح تظهر أهميتها في إشراك المواطن والقطاع الخاص في هذه الشركات، ما سيرفع من القوة الإنتاجية للاقتصاد.

 

وأوضحت “أرامكو” في بيانها، أنه متى ما تم الانتهاء من دراسة الخيارات المتاحة بالتفصيل فسيتم عرض نتائج الدراسة على مجلس إدارة الشركة الذي بدوره سيقوم برفع توصياته إلى المجلس الأعلى للشركة الذي سيتخذ القرار النهائي حول هذا الموضوع.

وبينت الشركة أن هذه المقترحات تأتي في سياق برنامج التحول الوطني الطموح الذي تنتهجه المملكة، والمتضمن إصلاحات شاملة، بما في ذلك خصخصة قطاعات مختلفة من نشاطات المملكة الاقتصادية وتحرير الأسواق، وهو توجه حكيم تدعمه “أرامكو” السعودية بكل حماس.

 

وأضافت أن هذه العملية ستعزز من قدرات الشركة وتركيزها على تحقيق رؤيتها بعيدة المدى، والتي تتمثل في أن تصبح الشركة الرائدة عالميا في التكامل في مجالات الطاقة والكيماويات، مع الاستمرار في تركيزها في المقام الأول على إدارة موارد المملكة الهيدروكربونية بأعلى درجات الكفاءة والموثوقية، مع تلبية الطلب من عملائها في المملكة وأنحاء العالم، وتحقيق القيمة المضافة في جميع مراحل سلسلة الأعمال، والوفاء بالتزاماتها نحو جميع الأطراف ذات العلاقة بالشركة، بما في ذلك أقصى درجات المسؤولية نحو البيئة والسلامة.

 

وأشار المستشار المالي عبدالله باعشن إلى أن طرح أسهم “أرامكو” للاكتتاب دراسة سيظهر العام الجاري، وهو ما سبق أن عملت به المملكة عندما طرحت أسهم شركة “سابك” للاكتتاب ثم توالت في الشركات الأخرى، كشركة ينساب وكيان والأسمدة.

 

وبين أن “الأهم أن نعرف ما إذا كانت “أرامكو” من الناحية التنظيمية والقانونية وفقا لنظام الشركات، شركة قابضة أو مستثمرة في شركات أخرى، فعندما تكون شركة قابضة تأخذ الجزء الأكبر من هذه الشركات، أما حال كونها شركة مستثمرة كما لها بعض المشاريع في بعض الشركات النفطية كـ “شل” وبعض الشركات اليابانية، هنا يختلف النظر إلى عملية الطرح والاكتتاب، وفي الغالب قد يكون الطرح بجزء من الشركة القابضة، ما يعطي لنا القيمة المضافة للسوق المالي والاقتصاد المحلي”.

 

وتابع باعشن “المعلومات عن “أرامكو” شحيحة جداً، ونشبهها بالصندوق الأسود، ولكن الآن توجه الحكومة هو الشفافية وتدفق المعلومات، ونعتقد أن عملية الإدراج سواء للشركة الأم أو الشركات التابعة لها سيزيد من مستوى الشفافية ومن مستوى الحوكمة، ويزيد كذلك من كفاءة الأداء”، موضحاً أنه من الصعب الحكم الآن على الطريقة المستخدمة في طرح أسهم “أرامكو” للاكتتاب، لأن كل الطرق متوافرة ومتاحة، ولكن ينظر إليها من الجهة الأكثر فعالية من الناحية الاقتصادية وفي تحقيق الأهداف والرؤية للمملكة.

 

وتطرق إلى لائحة الإدراج للشركات في هيئة سوق المال، مبرزاً أن اللائحة لا تشترط أو تحدد إن كان الطرح للشركة القابضة أو للشركات التابعة لها، ولكنها تفرق بين الطرح العام والخاص، و”أرامكو” طرح عام وليس خاصا، “لأنها لو كانت طرحا خاصا ستكون مقتصرة على جهات معينة، ولكن ما يستشف من حديث ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، الذي نشر أمس الجمعة، هو طرح جزء من الشركة أو الشركات التابعة لها للطرح العام للاكتتاب، والفرق بينها من الناحية المالية، فعندما نطرح الشركة القابضة أصبح المشارك في الاكتتاب يساهم في الشركات الأخرى، ولكن في حال تم طرح الشركة التابعة فقط للشركة الأم فالمساهمة تكون في الشركة التابعة فقط للشركة القابضة وهنا يكمن الفرق”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط