شاهد.. مناصرو “حزب الله” يشمتون بجوع أهالي #مضايا السورية

شاهد.. مناصرو “حزب الله” يشمتون بجوع أهالي #مضايا السورية

تم-الرياض: دشن مغردون مقربون من حزب الله اللبناني وسم “#متضامن_مع_حصار_مضايا” عبروا من خلاله عن شماتتهم بموت أهالي بلدة مضايا السورية جوعاً، معلنين تأييدهم للحصار على المدينة المنكوبة.

 

وانتقد مغردو موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” ما سموه بـ “موت الضمير والإنسانية” لدى الشامتين بأهالي مضايا الذين يموتون جوعاً جراء حصار فرضه عليهم نظام الأسد من جهة، وميليشيات حزب الله اللبناني من جهة أخرى.

 

وذكر الكاتب خالد الناصر “أنصار حزب الله يكشفون عن معدنهم الرخيص وأخلاقهم الوضيعة بالسخرية من مجاعة مضايا بعد اعتراف الحزب بوجودها”.

 

وكتبت المغردة اللبنانية ياسمين بلوط “هناك حملة تضامن مع الحصار على مضايا، لا أصدق ما أرى، الحثالة كلها موجودة في هذا الوسم”، بينما أضاف طوني بولوس “مؤسف أن ترى بشرا بهذه القذارة، المجاعة ليست للأمعاء الخاوية إنما لأصحاب القلوب والعقول الفارغة”.

 

وأشار محمد الناصر إلى أنه “وسم #متضامن_مع_حصار_مضايا يظهر تناقض بين وحوش يدّعون الآدمية وبين آدميين يعجزون عن تحولهم إلى وحوش”.

 

وعلق زايد الحارثي أن “خنازير حزب الشيطان وبشار بدعم من الروس والمجوس، هم من يقتلون إخوتنا في مضايا، ويجب ألا ننتظر حلا من أحد، فالكفر ملة واحدة”.

 

وغرد فهد الغامدي “مستويات قياسية جديدة لقذارة البشر وحقارتهم حققها ما يسمى حزب الله، الله سبحانه يسمع ويرى وعنده الحكم العادل فيهم”.

 

وكان عشرات مستخدمي موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” أطلقوا وسم #متضامن_مع_حصار_مضايا” مرفقين فيه عشرات الصور التي تظهر أصحاب التغريدات إلى جوار أنواع مختلفة من الطعام كنوع من الشماتة بأهالي المدينة الجائعين.

 

يُذكر أن مدينة مضايا في ريف دمشق محاصرة منذ ما يزيد عن العام، وشهدت الأشهر الأخيرة تضييقا في الحصار على نحو 40 ألف مدني يسكنون فيها اضطر كثير منهم لأكل الحشائش والأعشاب نظرا لارتفاع الأسعار بسبب قلة المواد الغذائية، حيث تجاوز ثمن كيلو الرز 200 دولار أميركي.

 

وتُوفي أكثر من 25 شخصًا من الجوع، فضلا عن انتشار بعض الأمراض التي يسببها الجوع بين المحاصرين في المدينة.

 

mmmmmm

nnnnnnnn

xxxxxxxxx

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط