الرياض وإسلام أباد.. علاقة تاريخية أنتجت تعاونًا فعليًا

الرياض وإسلام أباد.. علاقة تاريخية أنتجت تعاونًا فعليًا

تم – الرياض

يأتي إعلان دولة باكستان عن قطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران في أعقاب الهجمات الإرهابية على سفارة المملكة العربية السعودية لدى طهران والقنصلية لدى مشهد، كترجمة طبيعية لعلاقتها الطيبة مع المملكة والتعاون الطويل على مختلف الأصعدة.

وعوّض القرار الباكستاني، خيبة الأمل التي أصابت الدول الخليجية بعدم مشاركة باكستان العسكرية في التحالف الذي تقوده السعودية، عندما بدأت عمليات “عصافة الحزم” و”إعادة الأمل”، في الأراضي اليمنية، بغية إعادة الشرعية اليمنية، والإطاحة بجماعة الحوثي الإرهابية.

وسعت المملكة وباكستان لتطوير العلاقات التجارية والثقافية والدينية والسياسية والاستراتيجية والعسكرية، منذ تأسيس باكستان في عام 1947م، حيث تنامى هذا التعاون بينهما إلى صورته الراهنة، كأقرب حليف من غير العرب للمملكة.

التعاون العسكري

وتهتم باكستان بتثبيت علاقات عسكرية وثيقة مع المملكة العربية السعودية، إذ يتعاون الجيش الباكستاني مع جيش المملكة من مشاة وسلاح جو، من خلال تبادل للخبرات والتدريبات المشتركة.

كما انضمت باكستان للحلف العسكري، الذي تم إنشاؤه مطلع ربيع الأول الماضي، بقيادة المملكة العربية السعودية، بهدف محاربة الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره أيًا كان مذهبها، كما دعمته بكل قوة.

وأكدت مصادر صحافية باكستانية، أنَّ ولي ولي العهد، النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، الأمير محمد بن سلمان، يصل إسلام آباد غدًا الأحد، لمناقشة تفاصيل التحالف الإسلامي العسكري لمكافحة الإرهاب، مع المسؤولين الباكستانيين، وذلك بعد أيام من زيارة وزير الخارجية عادل الجبير.

وأضافت المصادر أنَّ “وزير الدفاع السعودي آت لمناقشة التفاصيل الدقيقة للتحالف، ومن المتوقع أن يلتقي نظيره الباكستاني آصف خواجة، جنبًا إلى جنب مع قائد الجيش الجنرال رحيل شريف، ورئيس الوزراء نواز شريف”.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط