#إيران تختنق في عنق الزجاجة وتحاول الفكاك عبر الأكاذيب والاختلاقات

#إيران تختنق في عنق الزجاجة وتحاول الفكاك عبر الأكاذيب والاختلاقات

تم – الرياض: ادّعى وزير الخارجية الإيراني، جواد ظريف، في رسالة إلى مدراء الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي، أنَّ السعودية تسعى إلى توريط جميع دول المنطقة بالأزمات، زاعمًا أنَّ بلاده لن تقدم على خطوة انتقامية ضد المملكة!!، متناسيًا ما وثّقته الصور والمقاطع من تواطؤ السلطات الإيرانية في الاعتداء على سفارة المملكة لدى طهران وقنصليتها في مدينة مشهد.

وخرج ظريف بمسلسل جديد، مبرزًا أنَّ “المسؤولين الإيرانيين شجبوا بشكل صريح الهجوم على السفارة والقنصلية السعودية، وأعربوا عن عزمهم ورغبتهم في معاقبة المهاجمين وفق قوانين إيران، وذلك ضمن إطار التأكيد على التزام طهران بالمواثيق الدولية الخاصة بالعلاقات الدبلوماسية”.

وزعم ظريف في رسالته أنَّ “هناك مؤشرات على أن البعض في السعودية يسعون إلى توريط دول المنطقة بالأزمات، ويخشون، مع تبدد غيوم الأخطار المصطنعة كتهديد البرنامج النووي الإيراني، أن تظهر التهديدات الحقيقة للعالم، والتي يقف وراءها المتطرفون والجهات التي تدعمهم”.

وكعادة إيران، حاول ظريف أن يلصق بالمملكة ادّعاءات كاذبة، بغية التنصل من المسؤولية، زاعمًا استهداف سفارة طهران لدى صنعاء من طرف قوّات تحالف دعم الشرعية في اليمن، وهو ما فنّده التحالف، في مقطع مصوّر أظهر المنشأة الإيرانية لدى اليمن، سليمة.

وبالاعتماد على ما يسمى “المظلومية الشيعية”، قال وزير خارجية طهران، أنَّ “الزوار الإيرانيين يتعرّضون للإساءة في مكة والمدينة، وإثارة العداء ليس ضد إيران فحسب بل ضد عموم الشيعة في الخطابات الرسمية السعودية”. كما عاد للتدخل في الشأن الداخلي السعودي، معتبرًا الإرهابي نمر النمر واحدًا من علماء الشيعة وقد جزّت رقبته بطائفية، وليس على أساس حكم شرعي وقانوني، مرَّ بمراحل التقاضي كافة.

يذكر أنَّ رسالة ظريف تتزامن مع استعداد إيران لإعدام 27 معتقلاً من الطائفة السنية، في سجن “شهر رجاء”، بعد أن وُجهت لهم تهم واهية، كالتحريض ضد النظام، والانتماء إلى جماعات “سلفية”، في خطوة تؤكّد النوايا الانتقامية لطهران من المملكة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط