إقتصاد إيران التايه وفقر الشعب ضد العرب!

إقتصاد إيران التايه وفقر الشعب ضد العرب!
تم – صالح السعيد – مقالات : لا شيء يعني أو يعادل أن يكون لك وطناً، تسافر وتبتعد، لا شيء يقلقك فوطنك بخير، منزلك بخير، أسرتك بخير. أصدقائك بخير..
هذا مالا تريده إيران لنا، -ولعلي هنا أستعير مفردات تصريحات وزير الخارجية السعودي عادل الجبير- فطهران وبشيطنة معمميها، تحولت من دولة إلى ثورة طائفية، من دون حول ولا قوة لشعبها المسكين، الذي يعاني فقراً وبطالة وصراعاً أزلي منذ عقود، إن لم يكن قرون، ولكن لعلي أتكلم عن الدولة الفارسية المعاصرة.
منذ الإنقلاب ١٩٧٩م على النظام الملكي، والدولة الصفوية تسعى وتعمل على تصدير الثورة للدول الواقعة بذات المكان الجغرافي، مستغلة تدين الشعوب بتلك المنطقة، وسلاح الدين المقترن بكذبة الحرية هو سلاح الصفويين بحرب دول المنطقة.
إيران التي تسعى بجميع الطرق الى تحويل الدول الى تابعة لها، فشلت في إختراق منطقة الخليج العربي، فإن تمكنت من احتلال دولة “الأحواز” وتحويلها لمنطقة تابعة لها، إلا أن العرب لقنوها درساً لا ينسى في اليمن، وإن نجحت في التوغل بالعراق وسوريا ولبنان لتحول حياة شعوبها الى جحيم، إلا أنها فشلت بتصدير ثورتها نحو مصر والبحرين، رغم الميزانيات الضخمة التي صرفتها لهذا الهدف الخسيس، في ظل ما يعانيه شعبها من جوع وفقر.
نشرت صحيفة “بهار نيوز” الإيرانية -المقربة من الرئيس حسن روحاني- أن نسبة الفقر تكاد تتجاوز ٨٠٪‏ من سكان الدولة الفارسية، ذلك على الرغم من كونها -أي: إيران- بلداً نفطياً، إلا أن إقتصادها تاه بين حلم تصدير الثورة الخمينية وبين مشاريع التسليح الفاشلة، فمن خطب نارية كذابة بوهم الولي الغائب الى بناء حزب الله في لبنان عسكرياً، وميليشيا الحوثي في اليمن، ومحاولات إنقاذ نظام بشار الأسد، والتدخل السافر بالشأن العراقي.
الالتفاف العربي التاريخي لإدانة إنتهاك إيران لحرمة السفارة والقنصلية السعودية ووقف تدخلات حكومة الملالي بشؤون دول العرب الداخلية ، لم يكن ليكون إلا بطلب كبير من دولة بحجم المملكة العربية السعودية، في عصر الحزم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط