#ماراثون_مفاوضات بين #المملكة و#لوكيهد_الأميركية بغية تصميم وبناء أربع "فرقاطات"

<span class="entry-title-primary">#ماراثون_مفاوضات بين #المملكة و#لوكيهد_الأميركية</span> <span class="entry-subtitle">بغية تصميم وبناء أربع "فرقاطات"</span>

تم – متابعات: أكدت مصادر مطلعة، مواصلة المملكة العربية السعودية، مرحلة التفاوض مع شركة “لوكيهد مارتن” الأميركية المتخصصة في تصميم السفن القتالية؛ للاتفاق حول بنود عقد ينص على بناء أربع “فرقاطات” حربية لصالح المملكة؛ إذ مازالت المملكة تتفاوض على السعر وموعد التسليم.

ونقلت مصادر إعلامية أميركية، الاثنين، الموافق 11 كانون الثاني/يناير2016، عن مصدر قريب من الصفقة قوله: إن المملكة لم ترفض العرض؛ ولكنها مستمرة في التفاوض حول الصفقة، في وقت كانت المملكة ردت على خطاب موافقة السلطات الأميركية، في تاريخ 22 تشرين الثاني/نوفمبر، على الصفقة التي تشمل بموجبها بناء أربع سفن حربية متعددة المهام، وطلبت مزيدا من التفاصيل في شأن الصفقة بصفة مبدئية في تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

وأبرزت تقارير، أن الصفقة تشمل إلى جانب السفن الأربعة؛ التدريب وشراء أنظمة مراقبة وثانية تعمل وفق الموجات الصوتية وذخيرة وأنظمة توجيه، وتأتي أهمية الصفقة كونها أول اتفاق لتصدير سفن بحرية مصنوعة حديثا في الولايات المتحدة منذ أعوام، كما تعد جزءا من عملية تحديث أوسع للأسطول الشرقي للمملكة، وستحل السفن الجديدة محل سفن أقدم منها أميركية الصنع.

ونقل موقع أميركي متخصص في الشؤون العسكرية، عن مصدر مطلع، أن المفاوضات مستمرة حول الصفقة؛ لكن السعوديين غير راضين عن موعد تسليم “الفرقاطات” الذي من المتوقع بأن يكون في غضون سبعة أعوام، تشمل مراحل متعددة لتصميم السفن وبنائها وتصميم النظم القتالية وتثبيتها على السفن، وإنشاء البنية التحتية في المملكة، كما أن السعوديين رفضوا السعر الذي كان في حدود أربعة مليارات.

وأضافت المصادر، أنه من المتوقع بأن ترسل الولايات المتحدة عروضا جديدة للسعودية، قبل شباط/فبراير، الذي تقدم فيه الموازنة الجديدة للكونغرس.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط