قائدان في #حزب_الله يكشفان أسرارا تؤكد خطط إرهابه في المنطقة

قائدان في #حزب_الله يكشفان أسرارا تؤكد خطط إرهابه في المنطقة

تم – متابعات: كشف مسؤولان في ميليشيات “حزب الله” يقودان مجموعات تقاتل إلى جانب النظام السوري، الاثنين، عن تلقي الحزب أسلحة ثقيلة من روسيا.

وأوضح الضابطان اللذان رفضا الإفصاح عن اسميهما الحقيقيين، واستخدما اسمين مستعارين، في تصريحاتهما الصحافية، أن هناك تحالفاً كاملاً بين نظام بشار الأسد وإيران وروسيا و”حزب الله”، مشيرين إلى أن العلاقة بين حزب الله وروسيا “آخذة في التطور”، مبرزان أن الحزب تلقى من روسيا صواريخ بعيدة المدى، وأخرى موجهة بالليزر وأسلحة مضادة للدروع والدبابات.

وأبرز أحد القائدين الذي سمى نفسه “بكر” ويقود خمس وحدات مقاتلة في سورية، مكونة من 200 عنصر، ويقاتل مع ميليشياته من اللاذقية إلى إدلب وفي جبال القلمون: أن روسيا حلف استراتيجي لنا، إنها تقدم لنا الأسلحة، مضيفا: إن الغارات الروسية غيرت قواعد الاشتباك على الأرض، مبرزا: أن القتال حول اللاذقية؛ كان صعباً جداً بالنسبة إلينا؛ لكن عندما بدأ التدخل الروسي أصبح العمل على الأرض أسهل.

وكشف عن أن الروس يعتمدون على معلومات “حزب الله” الاستخباراتية في اختيار أهدافهم على الأرض، قائلاً بفخر: إنهم لا يستطيعون إعطاءنا الدعم الجوي من دون أن نقدم لهم المعلومات، مؤكدا أن الروس وضعوا جنوداً على الأرض في اللاذقية، لا سيما حول المطار الذي تستخدمه طائرات موسكو، بأن روسيا تزيد دعمها للحزب اللبناني منذ العام 2012.

وكان نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، التقى الأمين العام لـ”حزب الله” حسن نصر الله، في بيروت خلال العام 2014؛ لمناقشة التطورات في المنطقة، ورفض نائب الوزير الروسي في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، اعتبار الحزب منظمة إرهابية، وفي ذلك الوقت، قال بوغدانوف أن موسكو توثق العلاقة مع الحزب ولا يمكن اعتباره إرهابياً.

أما القائد الثاني الذي اختار اسم “أسير” كستار لإخفاء شخصيته، والذي يقود وحدة مقاتلة للحزب في سورية، فبيّن أن موسكو تعتمد على عناصر الميليشيات لحراسة مستودعات الأسلحة الروسية في سورية، كما أن الحزب استفاد من العتاد داخل هذه المخازن، مبينا أن عناصره تدرب جيش النظام السوري على استخدام تلك الأسلحة الجديدة، وادعى أن موسكو لم تضع قيوداً على استخدام الحزب لتلك الأسلحة حتى لو كانت ضد “إسرائيل” إذا اقتضت الضرورة، قائلاً إن “الحزب لا يتلقى توجيهات من أحد”.

فيما أشار بكر إلى أنه انخرط في مهمة تدريبية للحزب في العراق مع كتائب حزب الله (العراقي) في 2014، ومع المتمردين الحوثيين في اليمن خلال العام 2015، بينما كشف أسير عن أن للحزب برامج تدريب لقوات النخبة في النظام السوري والحوثيين، وميليشيات شيعية عراقية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط