311 مليون ريال قيمة دعم “الشؤون الاجتماعية ” للأسر الحاضنة

311 مليون ريال قيمة دعم “الشؤون الاجتماعية ” للأسر الحاضنة

تم – الرياض : أفادت وزارة الشؤون الاجتماعية بأنها قدمت خلال عام حكم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، أكثر من 200 ألف تأشيرة لذوي الإعاقة و65 ألف خدمة رعاية منزلية، كما بلغ عدد الأسر الحاضنة للأيتام من ذوي الظروف الخاصة أكثر من 8500 أسرة تسلمت 311 مليون ريال كإعانة احتضان، وبلغ عدد المستفيدين من مراكز الرعاية النهارية ثمانية آلاف شخص ذوي إعاقة.

وقال وكيل الوزارة للرعاية الاجتماعية والأسرة الدكتور عبدالله بن سعود المعيقل: “وزارة الشؤون الاجتماعية كرست جهودها طوال العام الذي مضى لخدمة الشرائح المشمولة برعايتها من أبنائها الأيتام وذوي الإعاقة والمسنين والأحداث والأطفال والمعنفات والعاملات المنزليات، ومن هذا المنطلق قدمت الوزارة خلال العام الماضي عددًا كبيرًا من الخدمات واللوائح والأنظمة، التي سعت الوزارة من خلالها إلى توفير جميع الاحتياجات والمساعدات المادية والعينية التي تكفل لهم حياة كريمة وتوفير سبل الراحة لهم”.

وأضاف: “الحركة التطويرية الشاملة في أعمال الوزارة للعام المنصرم تمخض عنها عبر قطاع رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة وتأهيلهم، تم صرف أكثر من ستة آلاف ومائتي سيارة مجهزة للأشخاص ذوي الإعاقة، ثم جاءت موافقة المقام السامي على تحويل برنامج إعانة السيارات من عينية إلى نقدية بمبلغ وقدره 150 ألف ريال تسلم لكل معاق محتاج لتوفير سيارة مجهزة لذوي الإعاقة، وقد تم صرف عدد 5722 شيكًا للمستفيدين، كما تمت موافقة المقام السامي على فك الرهن عن جميع السيارات التي صرفت للمعوقين، وقد تم افتتاح مركز للتأهيل الشامل في محافظة الزلفي، كذلك اعتماد افتتاح مركز للتأهيل الشامل بمحافظة الدوادمي”.

وأردف المعيقل: “شهدت التطورات في أعمال الوزارة قطاع رعاية الأيتام من دور فعال في خدمة ورعاية الأيتام، وذلك بعقد ورشة عمل خاصة حول المعوقات والتحديات التي تواجه الفروع الإيوائية للأيتام ووضع خطة عمل لتنفيذ مخرجاتها، وإصدار اللائحة التنفيذية للبيوت الاجتماعية بتاريخ 26/10/1436هـ”.

وتابع: “تم تنظيم فريق لتطبيق لائحة القواعد التنفيذية للبيوت الاجتماعية والبدء في وضع الخطة التطبيقية لها، كما أعدت دراسة لائحة ضبط وتقويم سلوك الأيتام المقيمين بالبيوت الاجتماعية وترتيب ورش عمل متنوعة على مستوى المملكة، كما تم أيضًا دراسة وضع ضوابط صرف سيارات الأبناء الأيتام الجامعيين، وبدء برنامج أرشفة ملفات ووثائق الأيتام وتم تزويد فروع الوزارة بالمناطق للبدء في أرشفتها”.

وقال المعيقل: “قامت الإدارة بعقد اتفاق مع وزارة الداخلية لاستخراج شهادات ميلاد وسجل مدني لمجهولي الأبوين، كما تم منح الصلاحيات لمديري عموم فروع الوزارة في المناطق لإسناد الكفالة ونقلها للأسر كافة، إضافة إلى منح الصلاحيات لمديري عموم الفروع في المناطق لإصدار جوازات وتصاريح السفر للأبناء الأيتام المكفولين لدى الأسر”.

وأضاف: “تمت دراسة تطوير برنامج كفالة الأيتام وجاري العمل عليه لإنجازه، وتقرر وضع دراسة استراتيجية لكفالة الأيتام، وإعداد مشروع مجلس الأبناء الاستشاري للأيتام في الفروع الإيوائية، وإعداد مشروع برنامج تأهيل الزواج للأيتام بجنسيهما، كذلك أعدت الوكالة برنامج مراجعة وتطوير برنامج الحاسب الآلي للأيتام بالتنسيق مع مركز التقنية، بالإضافة إلى إعداد تصور لجائزة الأيتام المميزين السنوية”.

وأردف المعيقل: “لم تغفل وزارة الشؤون الاجتماعية عن دورها في الاهتمام برعاية المسنين ومن أبرز ما تم خلال العام 1436هـ صدور توجيه سمو ولي العهد وزير الداخلية بإعفاء الأحداث الذين تنطبق عليهم الشروط بالعفو الملكي، كما قامت الإدارة بعقد شراكة مع وزارة التعليم فيما يخص المدارس في دور رعاية الأحداث، وعقد شراكة مع وزارة العدل فيما يخص قضايا الأحداث وسرعة إنجازها”.

وتابع: “تم عقد شراكة مع الأمن العام في ما يخص الأحداث المطلوبين أمنيًا أو قضايا الإرهاب , كذلك تفعيل اللجنة الوطنية لكبار السن برئاسة الوزير، بالإضافة إلى زيادة مخصصات الكساوي الصيفية للمسنين من 700 ريال إلى ألف ريال لكل نزيل”.

وقال: “تم إقرار وتطوير العديد من اللوائح والأنظمة ومنها ، تطوير الإدارة العامة للحماية الاجتماعية، بإصدار اللائحة التنفيذية لنظام حماية الطفل و الدراسة العلمية للاستراتيجية الوطنية للوقاية والتصدي للعنف الأسري في المجتمع بالتعاون مع مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية”.

وأضاف: “تقرر اعتماد افتتاح دور في عدد من مناطق المملكة خاصة بالميزانية الحالية للفروع التالية، وهي وحدة الحماية الاجتماعية بجازان ودار حماية الأطفال في كل من الرياض وجدة والدمام، أيضًا تم الانتهاء من إعداد التعليمات الخاصة بصرف الإعانات الجديدة المتعمدة لحالات الحماية الاجتماعية، كذلك تطوير مركز تلقي البلاغات ضد العنف والإيذاء”.

وأردف: “شهد قطاع الخدمات الطبية العديد من المنجزات خلال العام 1436هـ بعقد شراكات مع وزارة التعليم بشأن البرامج التدريبية والتأهيلية، وتقوم وزارة الشؤون الاجتماعية بقبول حالات ذوي الإعاقة (القابلين للتدريب) من خلال مراكز الرعاية النهارية على أن يتم مراجعة تقييم تلك الحالات كل ستة أشهر، لدارسة إمكانية نقل خدماتهم إلى وزارة التعليم ضمن برامج الدمج من خلال اللجنة الفنية المشتركة وفقا لآلية إجراءات عمل موحدة يتم اعتمادها من قبل اللجنة”.

وتابع: “تقبل وزارة الشؤون الاجتماعية حالات ذوي الإعاقة (تخلف عقلي متوسط) المتواجدة في مدارس التعليم ولم تستفيد من برامجها وإلحاقهم بمراكز الرعاية النهارية (الحكومية والأهلية)، من خلال اللجنة الفنية المشتركة وحسب الإمكانيات المتوفرة، كما يتم تحديد مسار الخدمة لذوي الإعاقة (قابل للتعليم ــ قابل للتدريب) من خلال اللجنة الفنية المشتركة”.

وقال المعيقل: “بشأن صرف المعينات والسماعات الطبية و تقديم جميع الخدمات الخاصة بالإعاقة الحركية لجميع الفئات العمرية حسب الإمكانية المتوفرة، كما تقدم وزارة التعليم خدمات ( المعينات السمعية، والمعينات التعليمية لمن هم في سن التعليم أو التدريب من 3 إلى 25 عامًا، بينما تتولى وزارة الشؤون الاجتماعية صرف المعينات السمعية لمن هم فوق سن التعليم أو التدريب (أكبر من 25 عامًا)”.

وأضاف: “قامت الوزارة بالشراكة مع وزارة الصحة بشأن المعينات السمعية بحيث يتم صرف المعينات السمعية لمن هم دون سن الثالثة من قبل وزارة الصحة، إضافة إلى تنفيذها مشروع فرز الحالات المقيمة بفروع الوزارة بناء على التشخيص من الناحية الطبية والنفسية والاجتماعية والذي يسهم في تحديد البرامج الخدمية المقدمة، وقد تم ذلك في مراكز التأهيل ودور الرعاية، إضافة إلى مراكز الرعاية النهارية والتي جار العمل عليها حاليًا”.

وأردف وكيل الوزارة للرعاية الاجتماعية والأسرة: “لم تقف الوزارة عند أبواب مكاتبها بل قامت بإيصال خدماتها إلى المنازل عن طريق برنامج الرعاية الصحية التأهيلية المنزلية للأشخاص ذوي الإعاقة، والذي يهدف لخدمة الأشخاص ذوي الإعاقة في منازلهم ولدى أسرهم وينفذ عبر مسارين، الأول داخل مدينة الرياض بواسطة موظفي الوكالة والمسار الآخر لبقية مناطق المملكة وينفذه خمسة مقاولين متخصصين في الرعاية الصحية المنزلية”.

وتابع: “تم البدء في أعمالهم في منتصف العام 1435هـ لتغطية 16 مدينة بالمملكة بـ28 فرقة ميدانية تنوعت بين رجالية ونسائية لجمع إحصائيات الحالات المستفيدة من البرنامج والتي ظهرت نتائجها بتزايد عدد الحالات المستفيدة، والذي بلغ خلال الماضي 3359 حالة من مختلف مناطق المملكة، وبلغ إجمالي عدد الزيارات الميدانية المنفذة بلغ 17715 زيارة، وإجمالي عدد الخدمات المقدمة بلغ 65570 خدمة قدمت لإجمالي المستفيدين في كل زيارة سواء كانت ( كشف طبي – علاج طبيعي – علاج وظيفي – تمريض – خدمات اجتماعية -خدمات نفسية)”.

وقال المعيقل: “قامت الإدارة العامة للخدمات الطبية بمشروع السجل الوطني للإعاقة والذي يهدف إلى تكوين قاعدة بيانات شاملة للمعاقين في المملكة، من خلال إنشاء نماذج موحدة تشمل التشخيص (الطبي –النفسي -التربوي  – المهارات الشخصية)”.

وأضافت: “تبنت الوزارة المشروع الوطني لتصنيف الإعاقة، والذي يهدف إلى وضع تصنيف موحد وشامل لجميع الإعاقات”.

وقال: “تقدم الوزارة أيضا من خلال برنامج “مراكز الرعاية النهارية الأهلية”، برامج تدريبية وتعديل سلوك وتأهيل لذوي الإعاقة غير القابلين للتعليم، من خلال مراكز الرعاية النهارية ( الحكومية ــ الأهلية)، وقد تم الترخيص لعدد 106 مراكز، وبلغ عدد الحالات الملتحقة 8100 مستفيد”.

وأضاف: “قامت إدارة الخدمات الطبية بالإعفاء من رسوم التأشيرات، والتي بلغت أكثر من 200 ألف تأشيرة للأشخاص ذوي الإعاقة من مراكز التأهيل الشامل خلال الأشهر الستة الماضية، إضافة إلى عقدها عدة ورش عمل وملتقيات علمية مثل ندوة التعايش مع الإيدز، وورش عمل تطوير مراكز الإيواء في الوزارة”.

وأردف: “قامت الوزارة عن طريق قطاع  الإعانات بإلحاق عدد 47 ألف مستفيد ممن كانوا على قائمة الانتظار بالإعانات السنوية بمبلغ وقدره 48 مليون ريال، ليصبح العدد الإجمالي لمن تشملهم الإعانات المالية 483748 مستفيدًا، كما تم صرف أجهزة طبية عينية للأشخاص ذوي الإعاقة ( الأسرة الطبية، والكراسي الكهربائية والعادية، السماعات والرافعات والمشايات، والوقافات الطبية، وكراسي الحمام والترويش.. الخ) وقد تم تسليم 28589 جهازًا للأشخاص ذوي الإعاقة حسب انطباق الشروط عليهم”.

وتابع: “بلغ عدد الأسر الحاضنة للأيتام من ذوي الظروف الخاصة 8652 سريرًا، وقد تم تسليم مبلغ وقدره 311.842.582 ريالًا كإعانة احتضان”.

وقال: “تم صرف مبلغ قدره 10.180.000 ريال إعانات زواج للأيتام من ذوي الظروف الخاصة حيث يمنح اليتيم المتزوج إعانة مالية قدرها 60 ألف ريال، أيضًا تم صرف مبالغ وقدرها (1.400.000) ريال مكافأة نهاية احتضان للأسر الحاضنة”.

وأضاف: “لم تغفل الوزارة جانب الأنشطة بإنشاء مراكز الرعاية النهارية الأهلية، والتي قامت بتقديم البرامج العامة والأنشطة خلال العام المنصرم باستكمال تنفيذ برنامج التدريب والتثقيف والتأهيل للمشمولين بالرعاية في الفروع الإيوائية وذلك بتكلفة إجمالية 67 مليون ريال، وذلك لعدد 82 فرعًا إيوائيًا على مستوى مناطق المملكة ( دور الملاحظة الاجتماعية ودور التوجيه الاجتماعي ومؤسسات رعاية الفتيات و ودور الحماية والضيافة الاجتماعية ومؤسسات التربية النموذجية ودور التربية الاجتماعية للبنين والبنات كذلك دور الحضانة الاجتماعية وإقسام الضيافة لليتيمات ومراكز تأهيل الذكور)”.

وأردف: “بلغ عدد المستفيدين من الخدمات التي قدمها البرنامج 56443 من المشمولين بالرعاية في جميع الفروع الإيوائية بمختلف مناطق المملكة”.

وتابع: “نظمت الإدارة العامة للبرامج والأنشطة حج الأبناء الأيتام السابع عشر لعام 1436هـ والذي استفاد منه 68 يتيمًا ويتيمة من الأبناء المشمولين برعاية دور التربية الاجتماعية ومؤسسات التربية النموذجية على مستوى مناطق المملكة، وذلك بتكلفة إجمالية بلغت 511.415 ريال”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط