#ديالى تشارك #مضايا معاناتها وتستصرخ لإنقاذها من #الإرهاب_الشيعي

#ديالى تشارك #مضايا معاناتها وتستصرخ لإنقاذها من #الإرهاب_الشيعي
تم – العراق : تسبب حادث تفجير مليشيات الشيعية التابعة لميليشيا الحشد الشيعي الإرهابي في العراق، لعدد من مساجد ديالى؛ جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، ففي حين غدت يوميات الحرب في العراق؛ حدثا دائم الحضور على مائدة النقاشات العربية في مواقع التواصل،؛ كانت أحداث ديالى خصوصا، ذات صدى، لاسيما في إطار مخاوف بعضهم من مخططات تهجير طائفي للعرب السنة من المدينة.
واستنكرت وسوم عدة  حادثة تفجير المساجد السنية في المدينة المحاذية للحدود الإيرانية، فأبرز مغردون عراقيون، أن هناك مطامع من المليشيات الشيعية لإحداث تغيير ديمغرافي فيها، ما حدا ببعضهم إلى اتهام منفذي التفجير بإثارة عوامل الحرب الطائفية في العراق.
وأثار مغردون تساؤلات عدة على وسم “#انقذوا_سنة_ديالى”، في شأن الأسباب التي دفعت مليشيات طائفية لتنفيذ مثل تلك العمليات، إذ أن سياق الحرب الدائرة اليوم مع “داعش” ليس متعلقا بديالى ولا بأهلها، فالمدينة لا تخضع لسيطرة التنظيم، الأمر الذي يثير الشكوك في شأن محاولة المليشيات الشيعية افتعال معارك مع أهل ديالى أو إيجاد أسباب لجر التنظيم إلى المدينة.
وبيّن مغردون آخرون، رأوا في الأمر نية مبيتة من المليشيات الشيعية؛ لتطهير ديالي من الوجود السني وإضعافه، خصوصا وأن المدينة تقع في نفوذ مطامع إيران في العراق كونها محاذية لحدودها، مؤكدين أن مشروع المليشيات الشيعية لم يكن يوما مواجهة التنظيم وإنما موجه ضد سنة العراق، معتقدين في استهداف مدينة سنية لا تخضع للتنظيم؛ بأنه دلالة واضحة على ذلك.
وطالب مغردون على وسوم “#ديالى” و”#أنقذوا_مسلمي_ديالى” بضرورة التحرك العربي الفاعل لحماية مدن السنة في العراق مما أسموه “مشروعا إيرانيا” يهدف في حقيقته وعبر أدواته إلى إعادة تشكيل الخريطة المذهبية في العراق، وحسم الصراع في المدن التي ترغب إيران بضمها لنفوذها، مما يهدد مستقبل المكون السني.
وأكدوا أن أزمة ديالى؛ جزء من أزمة المدن العربية المحاصرة بالمشروع الإيراني في المنطقة، وأخت لمضايا وتعز وريف دمشق والزبداني، حيث يتم قضم تلك المدن تدريجيا بأدوات ما سموه “المشروع الإيراني” الذي أصبح في نظرهم الخطر الأكبر على العرب

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط