#معجزة_الشفاء يكتسح #غينيس وينافس بقوة ليكون #فيلم_العام

#معجزة_الشفاء يكتسح #غينيس وينافس بقوة ليكون #فيلم_العام

تم – متابعات: سجل فيلم “معجزة الشفاء”، إنجازا جديدا بدخوله إلى موسوعة “غينيس” العالمية، الفيلم العربي الوحيد الذي يُنافس على نيل لقب فِيلم العام.

وأثار الفيلم ضجة كبيرة على مواقع الانترنت، وتم تناقله وبثّه على أكثر من 57 قناة فضائية بين خليجية وعربية وأوروبية، وبلغات عدة، بداية من الإنجليزية مُترجمة بالعربية، ثم الإسبانية، علاوةً على لغات آسيوية وأوروبية عِدة، للدعوة إلى الله أوروبياً، وتسبّبه بعد الله في إسلام 400 شخص حول العالم، وتحقيقه لأكثر من ثلاثة ملايين مشاهدة في فترة وجيزة.

وكانت قنوات فضائية سعودية وعربية ومُجمّعات تجارية تصل لأكثر من 30 مُجمّعاً تجارياً في المنطقة الشرقية، قدّمت تفاعلاً مع الفيلم الوثائقي الوحيد الذي يُمثّل الوطن والدول العربية، الأول من نوعه وفي فكرته، ودخوله في منافسة من بين 200 فيلم عالمي في مُسابقة BBC العالمية للأفلام الوثائقية.

وأبرز صاحب فكرة الفيلم الشيخ راشد بن هادي المسردي، في تصريح صحافي: كنت في ألمانيا قبل عام من الآن، وألقيت محاضرة عن القرآن ومدى إعجازه في علاج القلوب، وكان معظم الحضور من الأشقاء المغاربة، وآخرين من ألمانيا، فلاحظت التأثر العجيب والشديد في المحاضرة.

وأضاف المسردي: راودتني فكرة إنتاج فيلم وثائقي يتحدث عن الإعجاز القرآني للشفاء، وليكن باللغة الإنجليزية، ومدعماً بإحصاءات رسمية أميركية وثانية ماليزية، تدل على الأثر العظيم للقرآن الكريم في شفاء الأمراض النفسية والعضوية، على اعتبار أن مخاطبتنا لغير المسلمين الذين لا يؤمنون إلا بما يردهم من مراجع غربية موثوقة وقريبة منهم، وأيضا وضعنا آيات قرآنية تدل على الإعجاز الإلهي الموجود في كتابه الكريم، وكيفية علاجه لمن يعاني هموماً وغموماً لها أدوية وعلاج بالقرآن الكريم؛ ليصل صداه أكبر إلى غير المسلمين على اعتبار أنهم المستهدفون لمعرفة ذلك.

وتابع: وبحمد الله، تكللت تلك الجهود بالنجاح، وأثمرت بحسب مراكز إسلامية أوروبية عن استقبالهم ما يقارب 400 شخص أعلنوا اعتناقهم الإسلام متأثرين بذلك، مشيرا إلى أن الفكرة كانت بدائية وبسيطة، غير أنه استعان بالمخرج أبي بكر السيد، وأيضا بالمستشار الشرعي في وزارة العدل الشيخ علي القحطاني، فكان لهما بعد الله نصيب تثبيت قواعد العمل، ومركز نقطة الانطلاقة التي طبقت -ولله الحمد- على أرض الواقع في تركيا، بعدما روعي في العمل توفير بيئة مناسبة للمشاهد الذي يفضل أن يستمع ويطلع في آن واحد، فاختار تركيا موطناً لبداية العمل التي تتميز بوجود الطبيعة الخلابة والفرص المتاحة لعمل دراما تُسهم في صنع كليبات دعوية قصيرة، وبدقة واحترافية عالية.

وزاد: أعد عملاً جديداً قريباً لإخراج فيلم وثائقي مميز في الفكرة والمضمون، يتحدث عن “السحر”، بمشاركة دعاة معروفين ومنسوبي شعبة مكافحة السحر بهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وبالتعاون مع مؤسسة “المعالي” في مدينة الخبر؛ ليصبح العمل ذا أصداء كبيرة، ويحقق الأهداف المأمولة والرسالة السامية محلياً وعالمياً.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط