#أردوغان يهاجم #إيران ويتهمها باستغلال الأزمات العربية

#أردوغان يهاجم #إيران ويتهمها باستغلال الأزمات العربية

تم – تركيا: وجه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الثلاثاء، اتهامات خطيرة إلى إيران، مبرزا أنها تسعى إلى إشعال المنطقة، من خلال تحويلها الخلافات المذهبية إلى صراع، كما تتعمد توتير علاقاتها مع المملكة العربية السعودية، ودول الخليج.

وأوضح أردوغان، خلال مأدبة غداء للسفراء الأتراك داخل المجمع الرئاسي، في العاصمة أنقرة، أن إيران تستغل التطورات في اليمن، العراق وسورية؛ لتوسيع نفوذها في المنطقة، مبرزا أنها توتر علاقاتها مع المملكة العربية السعودية، على نحو متعمد.

ودان الهجوم الإرهابي الذي وقع في ميدان السلطان أحمد في اسطنبول، الثلاثاء، مشيرًا إلى أن بلاده عازمة على مواصلة الحرب على الإرهاب حتى النهاية، وأضاف: أنه بالنسبة إلينا، لا فرق بين “داعش” و”بي كا كا”، وحزب “الاتحاد الديمقراطي” (الكردي السوري)، ووحدات حماية الشعب (الذراع العسكري للأخير) فكلها منظمات إرهابية.

وأضاف: أنه إذا لاحظتم؛ فإن تركيا تتصدر أهداف المنظمات الإرهابية التي تنشط في المنطقة؛ لأنها لا تميز بينها جميعًا، وموقفها ثابت تجاهها، متسائلًا: هل توجد دولة ثانية في العالم تواجه تنظيم “داعش” الإرهابي بحزم أكثر من تركيا، وتدفع ثمنًا مثلنا؟.

وتطرق إلى الأزمة السورية الممتدة منذ نحو خمسة أعوام، مبينا أن سورية تحولت إلى بؤرة، تهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والعالمي، مؤكدًا أن الشعب السوري تعرض للظلم من قبل المنظمات الإرهابية من جهة، والنظام السوري وبعض الدول الداعمة له من جهة ثانية.

الرئيس التركي: البحر المتوسط تحول إلى مكان محزن للجميع

وانتقد التدخل العسكري الروسي لصالح النظام في سورية، بذريعة توجيه دعوة التدخل إليه، مردفا: أنه يجب أن نسأل لأولئك الذين تدخلوا في سورية، بزعم تلقيهم دعوة، هل وجهت إليكم جورجيا وأوكرانيا دعوة أيضًا، مشددا على أن روسيا لا تواجه “داعش”، إنما تعمل على إنشاء دويلة سورية في اللاذقية ومحيطها، متهمًا إياها باستهداف التركمان في ريف اللاذقية على الرغم من عدم وجود “داعش” فيها.

وزاد، أن الغاية الأساسية للذين جاءوا إلى سورية بذريعة محاربة “داعش”؛ حماية النظام السوري من السقوط، لافتا إلى أن العمليات العسكرية الروسية في سورية؛ تعمق المشاكل في المنطقة، وأفاد، بأن البحر المتوسط تحول إلى مكان محزن للجميع، بسبب أزمة الهجرة الممتدة من سواحل المتوسط إلى أوروبا، في وقت اكتسبت فيه التيارات الخطرة مثل الإسلامو فوبيا، والعنصرية، والعداء للأجانب، قوة أكثر تحت تأثير الأزمة الاقتصادية.

وبالنسبة إلى الشأن الداخلي، نوه إلى أن بلاده تعاني من مشكلة الإرهاب التي تعاني منها دول عدة، وليست لديها مشكلة كردية، واسترسل: أريد أن أبعث برسالة من هنا إلى العالم، ليست لتركيا أية مشكلة مع مواطنيها الأكراد، يعني لا توجد في تركيا مشكلة كردية، مشددًا على أن جنوب غربي البلاد، يوجد فيها مطارات، وجامعات، ومدراس، شأنها شأن المناطق الأخرى في البلاد.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط