الفالح: قصور البنية التحتية بدأ من التصميم في مستشفى #جازان والصيانة وانعدام الخبرة فاقما الكارثة خطّة إصلاح جذرية ومهنية وفق أعلى معايير الجودة

<span class="entry-title-primary">الفالح: قصور البنية التحتية بدأ من التصميم في مستشفى #جازان والصيانة وانعدام الخبرة فاقما الكارثة</span> <span class="entry-subtitle">خطّة إصلاح جذرية ومهنية وفق أعلى معايير الجودة</span>

تم ـ إسماعيل الحكمي ـ جازان: أعلن وزير الصحة، المهندس خالد الفالح، أنَّ القصور في التصميم الهندسي في مجال معايير السلامة، تضاعف بسبب عدم التزام المقاول بتنفيذ التصاميم، وضعف عمليات الصيانة، مؤكّدًا أنّه تمَّ تعيين مدير جديد لصحة جازان، ومدير للأمن والسلامة.

وأوضح الفالح، في مؤتمر صاحفي مشترك مع أمير منطقة جازان سمو الأمير محمد بن ناصر، أنَّ وزارة الصحة استلمت منشأة غير مؤهلة لاستقبال المرضى، ولم تصحح الخلل قبل تشغيل المستشفى. كما أكّد أنَّ “الملامة الرئيسية لأنظمة العمل تقع على عاتق منظومة الصحة، التي ستشهد إصلاحًا جذريًا ومنهجيًا، حتى لا تتكرر الكارثة”.

وكشف أنَّ “أجهزة الرش والإنذار لم تعمل جميعها، بسبب رداءة في عمليات الصيانة، وتقصير الكوادر المشرفة عليها”، مبينًا أنَّه “كان يجب أن تكون الخسارة أقل بكثير لو تمّت عمليات الإخلاء كما يجب، على الرغم من أنّه كانت هناك عمليات بطولية من بعض الموجودين في المستشفى، والكوادر، وسيتم تكريمهم بعد المؤتمر الصحافي”.

وأبرز أنَّ “مستوى التعامل مع الكارثة كان أقل من المطلوب، ومسؤولية عملية الإخلاء مشتركة بين الدفاع المدني والعاملين في المستشفى، وهنا كان هناك بعض أوجه القصور”.

وشمل الخلل، وفق وزير الصحة:

  • البنية التحتية
  • الأنظمة والمعايير
  • كفاءة الموارد البشرية والكوادر الطبية، والأمنية، ومستوى تدريب الكوادر في العمليات الفرضية.

وأعلن الوزير عن حلول مؤسسية مهنية شاملة، لا تقتصر على موقع الكارثة، تشمل عمل وزارة الصحة، والأجهزة الحكومية، التي تتعامل مع الكوارث، محاورها:

  • بنية تحتية وتجهيز المستشفيات
  • مشروع متكامل لمسح المنشآت الطبية، في مناطق المملكة كافة، تبدأ في جازان لما فيها من نكبة
  • إنشاء قواطع الحريق، والتي لم تكن موجودة
  • إزالة مادة الفلين
  • تغيير الأسلاك وتمديدات الأكسجين
  • مراجعة طرق الوصول من وإلى المستشفيات

وبيّن أنَّ “3 شركات عالمية للعمل مع خبراء وزراة الصحة، ومركز (سباهي)، بغية توفير كوادر سعودية للتعجيل في المسح الذي قد يأخذ 6 أشهر”.

وفي شأن إصلاح النظم، أعلن أنها تشمل:

  • مراجعة شاملة لخطط الطوارئ والسلامة
  • وخطط خاصة لكل منشأة صحية
  • وتدريب مستمر وخطط إخلاء وتمارين وهمية

وأضاف “التحقيق والتحري جار مع الأشخاص الذين لم يؤدوا دورهم في عملية الإخلاء”، مؤكّدًا أنَّ “الحادث عرضي وتبين من التحقيقات وجود أوجه قصور في التصاميم وتنفيذ المبنى مما أدى إلى سرعة انتشار الدخان، وصعوبة الإخلاء وارتفاع عدد الضحايا”.

وأردف، تحرص الوزارة على تقديم أرقى الخدمات الصحية بمنطقة جازان، عبر زيادة السعة السريرية، وتنويع الخدمات المقدمة، وهناك العديد من المشاربع الجاري تنفيذها لخدمة المنطقة، وهي كالتالي:
1-المستشفى التخصصي 500 سرير
2-مستشفى النساء والولادة مع السكن 300 سرير
3-مستشفى الدرب مع السكن 200 سرير
4- مستشفى العارضة 50 سرير.

واستطرد “تم وضع خطه لتسريع انجاز هذه المشاريع والانتهاء منها في اقرب وقت مع مواصفات السلامه والجودة بالتعاون مع مقاولي الإنشاء على مستوى رفيع، بغية تلبية حاجة المنطقة من الخدمات الطبية”.

وفي شأن الإجراءات المتّخذة بيّن أنّها تشمل

1-تكليف مدير عام للشؤون الصحية ذو كفاءة وقدرة فائقه لقيادة المرحلة الانتقالية المقبلة.
2- تعيين مدير جديد لإدارة الأمن والسلامة بالمنطقة
3 ـ تشكيل إدارة للطوارئ والأزمات.

من جانبه، أكّد أمير منطقة جازان، أهمية تعزيز إجراءات السلامة في المستشفيات، موضحًا أنّه “كان هناك خطة للطوارئ ولكن تبين وجود قصور واضح في عملية الإخلاء من طرف المستشفى والدفاع المدني، وفي المقابل كان هناك جهود بطولية لبعض الٲفراد”.

وأضاف “الوزارة مصممة على المضي ببرنامجها التدريبي الذي بدء قبل شهور لتدريب العاملين بمرافق الوزارة في خطط الإخلاء والتعامل مع الكوارث الداخلية تحت إشراف مباشر من الإدارة العامة للأمن والسلامة بالوزارة”.

وأعلن أنّه “سيباشر العمل في جازان، الأسبوع المقبل، فريق متخصص لتدريب الطواقم الطبية والطاقم المساندة في الإطفاء واﻹخلاء والمواد الخطرة والأمن وسلامة الكهرباء”.

وكشف أمير المنطقة، أنَّ الدولة ستعوّض الضحايا، وستكرّم من ساهموا في عمليات الإنقاذ، أثناء الحريق، ومن بينهم مقيم مصري، ارتقى عقب إنقاذه 10 أشخاص، وقد تمَّ الرفع إلى المقام السامي، لتكريمه بمبلغ مليون ريال، ووسام.

وفيه سؤال من صحيفة تم الالكترونية :

وجّهناه إلى وزير الصحة المهندس خالد الفالح، عن إمكان الاتّجاه إلى الخصخصة، بغية رفع درجة الخدمة الصحية، أجاب الوزير “نعم، هناك دراسة مستقبلية في هذا الشأن. وكما أعلن ولي ولي العهد، رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، الأمير محمد بن سلمان، هناك مشروع وطني اقتصادي مقبل، يهدف لخصخصة قطاعات عدة، منها القطاع الصحي في المملكة”.

وفي شأن إيقاف المنشآت الصحية التي ليس بها معايير الأمن والسلامة، أوضح الفالح لـ”تم”، أنّه “سوف تجرى مراجعة شاملة لجميع منشأتنا الصحية، بغية التأكد من سلامتها هندسيًا، وبناء عليه فقد تم تحديد ثلاث بيوت خبرة عالمية معروفة ستقوم بالمراجعة الدقيقة والكاملة لجميع المنشآت الصحية والحكومية في المملكة، للنظر في سلامتها هندسيًا، وسلامة نظمها ومعايير الأمن والسلامة، وستتم معالجة كل أوجه القصور”.

PicsArt_٠١-١٣-٠٤.١٠.٥٢

PicsArt_٠١-١٣-٠٤.١١.٤٢

PicsArt_٠١-١٣-٠٤.١٢.٢٧

6 تعليقات

  1. ابو الكفيف

    تدريس الأطفال المكفوفين في مجمعات تعليمية مزدحمة سيئة السمعة مكونة من دورين وفي فصول الدمج العشوائي البعيدة عن مخارج الطوارئ تكشف حجم الإهمال الذي يجده الطالب المعاق في تعليم الرياض. وينذربكارثةعندالحريق.من المسؤول عن أرواح هؤلاءالابرياء المعاقين.
    لاتتجاهلوا اشتراطات السلامة وتعليمات الدفاع المدني.
    همسة في أذن الوزير وفقه الله.

  2. ابوسدران

    نريد معاقبة .مصمم المشروع والمنفذ والمشرفين على المشروع ومن استلم المشروع بعد انتهائه .

  3. حامد الغامدي

    ادوية التخدير والالتفاف حول اسباب الكارثه لم تعد تجدي . نريد راس من استلم المشروع وهو بهذا القصور مع جميع المسؤلين الذين اقلتهم.

  4. بارك الله فيك يالفالح

    باكك الله في عملك يالفالح وكلن ياخذ جزاءه بالتقصير حول المرضى الضعفاء

  5. لاحياة لمن تنادي

    طيب استلمو المشروع ليه المسؤلين ماسولها فحص وجولات استكشاف ولا من استلم الوزاره جالسين ورى مكاتبهم من ولا يدرون وش الي يجري للمرضى ولا مباني المستشفيات ..مايروحو فيها الا الضعفا الي لاحول ولاقوة لهم

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط