#عام_على_حكم_الملك_سلمان.. حزم خارجي أحبط مخطّطات الفتنة الطائفيّة ووحد العرب والمسلمين

#عام_على_حكم_الملك_سلمان.. حزم خارجي أحبط مخطّطات الفتنة الطائفيّة ووحد العرب والمسلمين

تم ـ عبدالله السعيد ـ الرياض: لم يكن مجرّد عام آخر، عرفته المملكة العربية السعودية، بل كان عامًا حازمًا صارمًا، قاد فيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ـ أيّده الله ـ العرب والمسلمين، نحو الوحدة خلف رأي واحد، قلبًا وقالبًا، متصدّيًا للصدع العربي المزمن، ومحاولات طهران تصدير ما تطلق عليه “الثورة الإسلامية”، إلى الدول العربية، وتهديد أمن بلاد الحرمين الشريفين.

وجاء المنعطف التاريخي الأول، في ساعة متأخّرة من منتصف الليل، عند الإعلان عن انطلاق عمليات تحالف “عاصفة الحزم”، الذي قادته المملكة العربية السعودية، بغية دعم الشرعية في اليمن، في مواجهة الميليشيات المدعومة من طرف إيران، والتي استولت على العاصمة اليمنية صنعاء، وهددت الرئيس الشرعي عبدربه منصور هادي، عقب انتقاله المؤقت إلى عدن، منذرة بحرب أهلية في البلاد، ومهدّدة أمن المملكة، عبر اعتداءات وتصريحات غير مسؤولة.

ويجد المتمعن في ذلك العام، كأنه عقود من الزمن؛ كونه حمل قرارات تاريخية وجّهت بوصلة العالم إلى السعودية، وأعادت إلى الأمة العربية والإسلامية عزتها وقوتها، إذ جمع الملك سلمان بين فصائل سورية المعارضة في الرياض، وخرجوا بالإعلان الأهم في تاريخ الثورة السورية الجارية.

وجاء قرار السعودية بتشكيل تحالف عسكري إسلامي، مكوّن من 34 دولة إسلامية لمحاربة الإرهاب، وإنشاء مقر للعمليات العسكرية في الرياض، بعد أن تفشّى الإرهاب في مختلف دول العالم، ليهزَّ كل حلف سابق، حاول التصدي للإرهاب من وجهة نظر أحادية، لاسيّما أنَّ الحلف الإسلامي العسكري، أخذ على عاتقه أيضًا مكافحة التطرف الفكري، ونشر الوعي والثقافة، في صفوف الفئات المستهدفة، والمغرر بهم.

وتصدى الملك سلمان، للأطماع الإيرانية، الهادفة إلى زعزعة الوجود الخليجي، بعد استرسال طهران، في التحريض ضد المملكة العربية السعودية، ودعم الإرهابيين في تنفيذ مخططات الفتنة الطائفية، واستهداف رجال الأمن، ليأتي قرار قطع العلاقات معها، الدبلوماسية والاقتصادية، وحتى حركة الجو الملاحية، وهو القرار الذي تبعت فيه دول عربية عدة، لاسيما تلك التي تضررت من التدخل الإيراني المستمر في شؤونها الداخلية، ومنها البحرين.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط