خبراء: وفرة النفط في السوق ستمكن #السعودية من إخراج منافسيها

خبراء: وفرة النفط في السوق ستمكن #السعودية من إخراج منافسيها

تم-الرياض : صرح “جيم كرامر” من شبكة “سي إن بي سي” الاقتصادية الأميركية بأن وفرة النفط في السوق ستساعد المملكة السعودية على إخراج منافسيها.

وتَحَدّث عن علمه بالتصريحات التي أدلى بها رجل الأعمال الأميركي “هارولد هام قبل ساعات، وأشار فيها إلى أن وفرة الإنتاج النفطي من شأنه أن يضر مصالح المملكة، واعتبر كرامر أن هذا غير حقيقي، لأن السعودية لديها خطة لعب محددة من أجل القضاء على الإنتاج النفطي الأميركي.

وذكر أن الناس تركّز على جانب انخفاض أسعار النفط وتأثيره السلبي، لكن السعودية لم تُبد أي إشارة تدل على الانتهاء مما بدأته، مضيفاً أن ما يحدث في السوق مجرد لعبة للفوز بحصة في السوق وليس أكثر من ذلك.

واعتبر “أندي كريتشلو” في مقال أوردته صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، أن بيع “أرامكو” لأسهم خاصة بها، من شأنه أن يمنح الرياض مزيداً من الوقت للفوز بحرب أسعار النفط، حيث يرى كثير من صنّاع القرار في المملكة أن الفوز بها أمر حيوي لمستقبل المملكة على المدى البعيد.

وتحدّث عن أن برامج الخصخصة في المملكة، من شأنها أن توفر مليارات الدولارات للمملكة في قطاعات عدة.

وتَوَقّع المحلل المتخصص في شؤون النفط والغاز في شركة “أوبنهايمر أند كو” فاضل غيث، إفلاس نصف منتجي النفط الصخري الأميركي قبل أن يحدث توازن في سوق النفط الخام عالمياً.

وأشار غيث إلى أن السعر الطبيعي الجديد للنفط الخام من المفترض أن يصل من 50 إلى 100% فوق المستويات الحالية، ورأى أن متوسط أسعار النفط من المفترض أن يصل إلى وضع الاستقرار عندما يبلغ 60 دولاراً للبرميل، لكن هذا قد لا يحدث قبل عامين.

وبين أن التوقيت لوصول أسعار النفط إلى وضع الاستقرار سيكون بعيداً جداً أمام كثير من منتجي النفط الصخري الذين يعتمدون في الحصول على النفط على عملية التكسير الهيدروليكي، وهي مكلفة بشكل كبير عن عملية استخراج النفط من الآبار التقليدية.

وأوضح أن نصف منتجي النفط الصخري لن يكون بإمكانهم الصمود، حتى إن أسعار النفط إذا تعافت مستقبلاً وبلغت ما بين 50 إلى 60 دولاراً للبرميل، فذلك لن يناسبهم، ولكنهم يحتاجون إلى وصول سعر برميل النفط إلى 70 دولاراً.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط