تهم فساد عدة تلاحق مسؤول ملف الحوثيين في #إيران

تهم فساد عدة تلاحق مسؤول ملف الحوثيين في #إيران

 

تم-اليمن : لم تجد السلطات الإيرانية غير قائد الشرطة السابق، اللواء إسماعيل أحمدي مقدّم، لتعينه مسؤولا عما تطلق عليه “لجنة دعم الشعب اليمني”، التي ليست في الحقيقة سوى لجنة للتدخل الإيراني في الشؤون اليمنية، ما يؤكد رغبة طهران في مواصلة سياساتها الرامية لاستمرار التدخل العسكري، ودعم المتمردين الحوثيين وفلول المخلوع، صالح، ضد الحكومة الشرعية.

وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية “ارنا”، أن مقدّم حضر جلسة مجلس الشورى لمناقشة الوضع اليمني، وشرح للنواب أبعاد الوجود الإيراني في صنعاء.

ونقلت الوكالة عن المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسية الخارجية في المجلس، النائب نوذر شفيعي، أن مقدّم أكد استمرار تدفق المساعدات الإيرانية للحوثيين، وتشكيل لجنة سياسية مهمتها إيصال رؤية الانقلابيين إلى المحافل الدولية.

وخالف شفيعي الحقائق، عندما نفى تورط طهران في دعم الحوثيين عسكريا، حسبما أكدته قيادة التحالف العربي الذي تقوده المملكة، وأثبتته منظمات المجتمع الدولي، مضيفاً “تقتصر المساعدات على تأمين الوقود، والغذاء، والدواء، ومعالجة الجرحى، وتمويل هذه اللجنة سيستمر في سبيل مواصلة دعم الحوثيين”.

ويمتلك مقدم، الذي يعتبر من أبرز كوادر الحرس الثوري سجلا مليئا بالتجاوزات ضد حقوق الإنسان، فهو من القادة الأمنيين القلائل الذين أشرفوا على استخدام القوة المفرطة لقمع “الانتفاضة الخضراء”، التي اندلعت العام 2009، وقتل المتظاهرين السلميين، برصاص القناصة، كما حدثت في عهده فضيحة اغتصاب المعتقلين في سجن كهريزك.

ورغم ولائه الشديد للمرشد الأعلى، علي خامنئي، إلا أن الأخير أصدر أمرا بإقالته في آذار/مارس من العام الماضي، استجابة لضغوط العديد من الشخصيات الدينية، بسبب تورطه والعديد من قيادات الشرطة في كبرى قضايا الفساد المالي والاختلاس في إيران، وبعد امتصاص الغضب الشعبي عاد لتعيينه من جديد في وظيفة قيادية في البرلمان.

كما اعتقل بواسطة جهاز الاستخبارات رفقة 12 من قادة الشرطة، بسبب قضايا الاختلاس والفساد المالي الواسع في مؤسسة “التعاون” التابعة لوزارة الداخلية، وأفرج عنه بعد يومين، بعد أن خضع للاستجواب حول قضايا فساد تتجاوز قيمتها مليار دولار.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط