رئيس #الجامعة_الإسلامية في باكستان يهنئ #خادم_الحرمين بذكرى توليه الحكم

رئيس #الجامعة_الإسلامية في باكستان يهنئ #خادم_الحرمين بذكرى توليه الحكم

تم – إسلام آباد: هنأ رئيس الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد الدكتور أحمد بن يوسف الدريويش، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، لمناسبة الذكرى الأولى لتوليه مقاليد الحكم.

وأكد الدريويش، في تصريح صحافي: أن قوة الدول ومكانتها تقاس بقوة وحزم حكامها ورجالها وعظمتهم وعطاءاتهم وإنجازاتهم، وحفاظهم على ثوابتهم ومقومات بقاء دولهم، ودولتنا منذ تأسيسها دولة مهيبة الجانب قوية السلطان، عزيزية المكانة، رفيعة الصيت والشأن؛ لأنها دولة نشأت على التوحيد، والدعوة إلى الله، والعدل والإنصاف، وتحكيم شرع الله، وتطبيق الحدود، وتكريم العلماء، ومحاسبة المقصر، ومعاقبة المجرم والظالم، فضلاً عن إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

وأوضح: إننا نحتفل اليوم بمضي عام حافل بالبذل والعطاء والنماء على تولي الملك سلمان مقاليد الحكم في هذه الدولة المباركة الطاهرة، وتنامت هذه العطاءات وأينعت منذ توليه مقاليد الحكم ــ أيده الله ــ فمضى بعزم الرجال، وهمة العظماء والقادة والساسة، حاكماً عادلاً حازماً حريصاً على مصلحة شعبه ورعيته، فأنصف المظلوم، ونشر العدل، وطوّر القضاء، ورعى العلم وأهله، وواسى المكلوم وذوي الشهداء، وأغاث الملهوف، وحمى الجار، وحفظ الحقوق، وحاسب المقصر.

وأضاف: كما عاقب –حفظه الله- المخطئ والمذنب، وسعى في تنمية بلده وتطويره في جميع المجالات، وحسن علاقاته مع دول العالم أجمع، لاسيما العالم العربي والإسلامي، لاسيما دول الخليج، وعزز من مكانة المملكة، وشارك في المحافل العربية والإسلامية والدولية والمؤتمرات العالمية، ودعا إلى السلم والسلام والأمن والاستقرار والحوار والتعايش السلمي، واستمر في مكافحة الإرهاب ومحاربته، واجتثاث جذوره، وتطبيق الحدود الشرعية على المفسدين والمرهبين والباغين والزنادقة والملحدين والخارجين على شرع الله وحدوده، ووقف وفي وجه قوى الشر والبغي والطغيان واتباع الهوى والشيطان، وأعاد إلى الوطن وللأمة الإسلامية أمجادها وعزتها ومكانتها بين الأمم.

وسأل الله تعالى: أن يديم علينا نعمه ظاهرة وباطنة، وأن ينصر الإسلام والمسلمين، وأن يحمي قبلة المسلمين من عبث العابثين وكيد الكائدين واعتداء المعتدين، ويحفظ للمملكة قائد مسيرتها خادم الحرمين الشريفين بما يحفظ به عباده المتقين، وأن يمد في عمره على طاعته، وأن يجعله لنا ولهذا الوطن ذخراً، ويمتعه بالصحة والعافية والسعادة، وأن يعيد هذه الذكرى الغالية علينا وعلى وطننا أزمنة مديدة وأعوامًا عدة والجميع يرفل بالأمن والأمان والاستقرار والسلامة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط