#وزير_التعليم يهنئ #المملكة بعام من الإنجازات تحت راية #قائد_الحزم

#وزير_التعليم يهنئ #المملكة بعام من الإنجازات تحت راية #قائد_الحزم

تم – الرياض: تقدم وزير التعليم الدكتور أحمد العيسى، بأحر التهاني إلى القيادة الملكية، لمناسبة الذكرى الأولى لتولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز- حفظه الله- مقاليد الحكم في المملكة العربية السعودية.

وأكد العيسى، في كلمته: تحلّ بنا هذه الأيام؛ الذكرى الأولى لمبايعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز- حفظه الله- ملكًا للمملكة العربية السعودية، والمتأمل في القرارات والإنجازات التي تمت على مدى عام واحد؛ يجد أنها جسّدت بحق التجربة العميقة التي يتمتع بها قائدنا الغالي، وجاءت بنظرة شمولية لتؤسس لمرحلة جديدة مقبلة تهدف إلى تحقيق قفزات تاريخية وجوهرية؛ للمضي ببلادنا الغالية قدمًا نحن مصاف الدول المتقدمة.

وأضاف: أنه لذا كان طبيعيًّا أن تتضمن في مجملها تعديلات موسعة شملت معظم مفاصل الدولة الفاعلة، وغطّت الأوامر الملكية جميع شرائح المجتمع، والقرائن والأدلة الإيجابية التي أسفرت عنها تشهد بأن هذه الخطوات الإصلاحية والتنظيمية تلتصق في الواقع وتتقارب مع هموم المواطن المعيشية، كما أنها تبشر بمستقبل زاهر وواعد بإذن الله.

وتابع: أن عهد خادم الحرمين الشريفين، يتسم بالرغبة الصادقة والأكيدة على أن يكون محور التطوير الإنسان السعودي كهدف أول للتنمية؛ ومن هنا لم يكن مستغربًا أن يولي- حفظه الله- عناية فائقة بقطاعات التعليم، منطلقًا في ذلك من ثوابتنا الدينية وقيمنا الاجتماعية، كما حرص- أيّده الله- على أن تؤسس خطة التنمية على قاعدة اقتصادية مواكبة للتطلعات، ترمي إلى رفع مستوى الناتج المحلي والارتقاء بإمكانات وقدرات القوى البشرية السعودية.

وأردف: أنه ومن هذا المنطلق؛ سعت حكومة خادم الحرمين الشريفين إلى استمرار دعم الخدمات التعليمية، وتطوير كفاءة الكوادر البشرية الوطنية، كما حرصت على تسخير كل الإمكانات والمتطلبات اللازمة؛ لرفع جودة التعليم وزيادة فاعليته ورفع مستوى منسوبيه، مع التركيز على المواءمة بين مخرجات التعليم وسوق العمل؛ لسد الفجوة في التخصصات العلمية والطبية التي يحتاجها الوطن.

واستكمل: أن من أبرز الشواهد على المضي قدمًا في تحقيق نقلات أوسع في قطاع التعليم؛ تخصيص موازنة لهذا العام أكثر من 191 مليار ريال، وهذا يؤكد مدى اهتمام الدولة بالأجيال الحالية والمقبلة من الطلاب والطالبات في جميع المرحل، على اعتبارهم الموارد البشرية الواعدة التي ستتولى قيادة التنمية وإدارة عجلة التطوير.

واختتم كلمته: كلنا ثقة بإذن الله- عز وجل- أن عهد الملك سلمان بن عبدالعزيز- حفظه الله- الذي استطاع بحنكته وبحزمه أن يرسخ قواعد الأمن والاستقرار لبلادنا العزيزة، وأن يقودها- بعون الله- إلى بر الأمان، بمساندة عضديه ولي عهده الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز، وولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، سيصنع مرحلة تنموية جديدة فاعلة قادرة على تحقيق الأهداف المأمولة ورفع مستوى الكفاءات، يعززها في هذا الجانب خطة التحول الوطني التي نتطلع إلى نجاحها مع جيل من الشباب الطموح .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط