#علماء_المسلمين تناشد السنيين والإعلام لمناهضة #الإرهاب_الإيراني

#علماء_المسلمين تناشد السنيين والإعلام لمناهضة #الإرهاب_الإيراني

تم – متابعات: أصدرت الهيئة العليا لرابطة علماء المسلمين، الأربعاء، بياناً صحافية، جاء فيه: الحمد لله رب العالمين وولي الصالحين، ولا عدوان إلا على الظالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، إن العالم أجمع رأى ما يحصل لأهل السنَّة في العراق في مدينة ديالى وغيرها من فظائع مرعبة، وإبادة جماعية، وتهجير قسري منهجي متواصل، على مرأى ومسمع ومباركة من الحكومة العراقية الطائفية الموالية لإيران، مع صمت إعلامي وتخاذل عالمي مريب وفي هذا المقام؛ فإن رابطة علماء المسلمين تؤكد ما يلي:

أولاً: إن طبيعة المواجهة مع دولة إيران الرافضية وحلفائها؛ مواجهة عقدية، وحربهم على السنَّة إنما هي حرب طائفية، وأي مواجهة للسنَّة في هذه الحرب الضروس مع هذه الدولة الطائفية؛ لا تأخذ في اعتبارها ذلك؛ معركة خاسرة.

ثانياً: الواجب على أهل السنَّة في العراق؛ التعاون والاجتماع على علمائهم، ونبذ الخلاف والفُرقة؛ للخروج من هذه الأزمة بكلمة واحدة، قال تعالى: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا} وقال سبحانه: {وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ}، وليعلم المجاهدون الصامدون على أرض الرافدين أن قتلاهم شهداء في الجنة بإذن الله، وأن الله لن يضيع دفعهم ودفاعهم عن الأمة بأسرها، قال الله – عز وجل -: {أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ (39) الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ}.

ثالثاً: الواجب على أهل الإسلام – كل بحسب قدرته – المبادرة لنجدة إخوانهم المستضعفين في العراق بكل وسيلة ممكنة؛ لرفع الضر عنهم، وإنقاذهم من براثن العدوان الرافضي الآثم.

رابعاً: تهيب رابطة علماء المسلمين بوسائل الإعلام المختلفة أن تنفذ واجبها الذي أُنيط بها في الصدع بكلمة الحق، ونصرة المستضعفين، وفضح المجرمين المعتدين، وتسليط الضوء على هذه الجريمة الكبرى في حق أهل السنَّة في العراق؛ لفضح ممارسات الحشد الشيعي الطائفي والحكومة الخائنة، وفضح دور إيران البغيض في المنطقة، ولتعلم أنها مسؤولة أمام الله – عز وجل – عن خذلان المظلومين، والتستر على المجرمين.

خامساً: يجب على حكومات المسلمين أن تتدخل لحماية أهل السنَّة بمخاطبة الهيئات العالمية والمنظمات الحقوقية بجريمة الحكومة العراقية، وتحميلها المسؤولية الكاملة عما يحدث في مدن أهل السنَّة من مذابح ومآسٍ.

وأخيراً: فإن تسلُّط العدو الغاشم والظالم الفاجر؛ إنما هو أحد آثار الذنوب، قال تعالى:{أولمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ}. فيجب المبادرة بالتوبة والاستغفار، والرجوع إلى الله سبحانه؛ لعل الله تعالى يكشف عنا هذا البلاء العظيم.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط