مراكب صيد سعودية تتعرض للقرصنة بالقرب من الحدود الإيرانية

مراكب صيد سعودية تتعرض للقرصنة بالقرب من الحدود الإيرانية
تم – الجبيل
يعاني أصحاب مراكب الصيد والعاملون في هذا المجال بمنطقة الجبيل خلال هذه الفترة من تكرار حوادث القرصنة البحرية بالقرب من الحدود السعودية الإيرانية، ما دفعهم إلى تقديم بلاغات رسمية إلى قطاع حرس الحدود في الجبيل تتضمن إحداثيات المواقع التي شهدت عمليات القرصنة خلال الأسبوعين الماضيين.
وأفاد يوسف خليل الخالدي –أحد أصحاب المراكب المتضررة- في تصريح صحافي، بأن عمليات القرصنة البحرية باتت متكررة خلال هذه الفترة، إذ بدأ القراصنة شيئا فشيئا يتوغلون في المناطق المتاخمة للحدود البحرية السعودية ويهددون مراكب الصيد التي تنزل في هذه المناطق، لافتا إلى أن عدد من العمال توقفوا عن الإبحار قبل أسبوعين خشية تعرضهم لعمليات قرصنة جديدة وطالبوا بحضور مندوب من سفارتهم لإبلاغه بالوضع.
 
وأضاف أن هؤلاء العمال وغيرهم من العاملين في هذا المجال بات لديهم شعورا دائما بالخوف نتيجة تكرار حوادث القرصنة التي يعتقد أنها قريبة من مركز رسو شمال الجبيل، وآخرها وقع قبل ثلاثة أيام عندما تعرض مركب صيد للقرصنة وسلب ما يحمله من معدات وأسماك، مؤكدا أن الصيادين قاموا بإبلاغ حرس الحدود بإحداثيات المواقع التي تعرضت أخيرا لحوادث القرصنة.
 
فيما نفى المتحدث الرسمي لحرس الحدود في المنطقة الشرقية النقيب عمر الأكلبي في تصريح صحافي، ورود أي بلاغ من صيادي الجبيل يفيد بتعرضهم خلال الأيام الماضية لعمليات قرصنة في المياه الإقليمية، موضحا أن قيادة حرس الحدود في المنطقة ترصد حالات القرصنة على مدار الساعة من خلال مركز تنسيق عمليات البحث والإنقاذ لمحور الخليج العربي، ومن خلال دوريات الحرس التي تغطي كامل حدود مسؤولياته في الخليج العربي.
وأضاف لم يسجل قطاع الحرس خلال الفترة الماضية أي حالة نداء (استغاثة) بواسطة أجهزة الاتصال اللاسلكي البحرية عن تعرض أي واسطة صيد لعمليات قرصنة كما أنه لم يتقدم أي صياد بشكوى رسمية بخصوص ذلك.
وأكد أيضا أن وحدة أمن ميناء صيد الأسماك بالجبيل لم يردهم شكوى رسمية، لافتا إلى أنها استقبلت فقط منذ أيام بعض الصيادين من الجنسية الهندية، وكان لديهم مطالب ليست من اختصاص حرس الحدود، وتم إفهامهم بأن عليهم التقيد بتعليمات حرس الحدود وعدم تجاوز الحدود البحرية للمملكة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط