#ديالى تشهد حملات تطهير عرقي تفوق ما شهدته #بورما

#ديالى تشهد حملات تطهير عرقي تفوق ما شهدته #بورما

تم – متابعات: لحقت مدينة ديالى العراقية بركب المدن التي تعاني الحصار، إلى جانب مدينة مضايا السورية التي تعاني بسبب قوات “حزب الله” ونظام بشار الأسد، وبورما التي تشهد حملات تطهير عرقي من البوذيين، منذُ أعوام، إذ تشهد المدينة أكبر حملات إبادة لسكانها المحاصرين بين قتيل وجريح.

وتقع ديالى شمال شرق بغداد، على الطريق الرابط بين طهران وبغداد، ويبلغ عدد سكانها نحو ١،٥١٤،٠٠٠ نسمة، مما سهل اقتحامها من عصابات إيرانية، لتنفيذ أعمال عنف وشغب وقتل، وأبرزت مصادر صحافية، أنه خلال الأيام القليلة الماضية؛ تم هدم وإحراق أكثر من ١٥ مسجد، وتصفية أكثر من ٩٠ شابا، كما هجرت أكثر من ٢٠٠ عائلة، وتم نحر الأطفال بطرق بشعة وارتكبت جرائم مروعة في حق الإنسانية.

وعقّب نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعية على ما يجري في ديالى، منذ أيام، معتبرين أنه خذلان من الحكومة العراقية التي تقف متفرجة أمام حمام الدم الذي يفيض بهدف تغيير ديمغرافي في ديالى ذات التشكيل السني بنسبة ٦٠٪‏ من سكانها.

وذكر الإعلامي العراقي عوض العبدان: أن ‏رسالة إلى كل مسلم حر غيور، أقسم بالله العلي العظيم أن أهل السنة في ديالى يتعرضون لحرب إبادة هذه الأيام، يفوق ما تعرض له المسلمون في بورما، بينما أفاد الشيخ محمد العريفي: أن ‏ما يقع في ديالي والمقدادية والفلوجة وغيرها؛ ظُلم لبيوت الله وأهلها، ويوجب الوقوف مع أهلنا في العراق، ‏اللهم الطُف بحالهم وكن لهم مؤيداً ونصيراً.

ويأتي هذا فيما أدانت منظمات وهيئات حقوقية وإنسانية هذه الجرائم، ووصفتها بأنها تطهير عرقي طائفي بغطاء سياسي، ودعت حكومة العراق، على نحو عاجل، إلى إيقاف هذه الحرب العشواء في حق المدنيين والعُزل.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط