محافظة ديالى العراقية مرمى للانتهاكات والإرهاب الإيراني

محافظة ديالى العراقية مرمى للانتهاكات والإرهاب الإيراني

تم – ديالي : تدفع محافظة ديالى العراقية التي تسكنها أغلبية سنية، ثمن الجغرافيا، حيث تقع على الحدود الإيرانية، وشهدت هجمات شرسة من مليشيات شيعية استهدفت الأغلبية السنية.

ويقدر عدد سكان المحافظة عام 2003 بنحو 1.27 مليون نسمة، وتعد المحافظة العراقية الوحيدة ذات الغالبية السنية العربية التي لها حدود مع إيران، في حين أن المحافظات الحدودية الأخرى مع هذا البلد ذات غالبية شيعية أو سنية كردية، فضلا عن أن ديالى هي أقرب طريق بين بغداد وإيران.

تتراوح نسبة العرب السنة في محافظة ديالى بين 65% و70%، وبقية سكانها عرب شيعة وأكراد، حيث فازت القوى السياسية الممثلة للسنّة منذ عام 2005 بالانتخابات المحلية لتشكيل مجالس المحافظة.

وتسكن المحافظة عشائر عديدة من بينها عشائر العزة، وكنانة، والعبيد، والجبور، وبني قيس، والدليم، والسعيد، والعسكري، وطيّئ، وبني تميم، وبني سعد، وبني خالد، وبني حرب، وبني زيد، وشمر، والأجود، وعتبة، والبومحمد، وغيرها.

وتمتد الحدود بين ديالى وإيران على عشرات الكيلومترات، مما سهل صنوفا من تدخل المليشيات الشيعية فيها عقب احتلال العراق عام 2003.

وقد وثقت تقارير من داخل العراق معاناة المكون السني من تلك التدخلات، وهو الذي كان يشكل نحو ثلثي عدد سكان المحافظة، قبل أن تنزل النسبة إلى أقل من 50% بسبب عمليات القتل والتهجير، وشراء أملاك المهجرين بأسعار بخسة من قبل أطراف شيعية وكردية، وتدمير أراضيهم لمنعهم من العودة إليها مجددا.

وعاشت محافظة ديالى أعمال قتل وعنف طائفي على أيدي مليشيات شيعية، على مرأى من القوات العراقية، في محاولة لتسهيل إجراء تغيير ديمغرافي واسع في المحافظة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط