مجلة أمريكية: أخطاء واشنطن دفعت المملكة لسياسة الحزم والقوة

مجلة أمريكية: أخطاء واشنطن دفعت المملكة لسياسة الحزم والقوة

تم – واشنطن

أكدت مجلية مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية، أن مهاجمة المملكة العربية السعودية والبحث عن أوجه القصور وتضخيمها باتت الهواية المفضلة لوسائل الإعلام الغربي كافية في الوقت الحالي.

وأشارت المجلة إلى أن أحد أسباب هذا الهجوم الجديد هي أخطاء الإدارة الأمريكية التي أصبحت تتجاهل وتختار البقاء بعيداً عن قضايا حساسة، كالخلاف السعودي – الإيراني أو الخلاف السني – الشيعي في المنطقة بسبب تصرفات واشنطن وسعيها لإنجاح الاتفاق النووي مع إيران.

وأضافت أن التصرفات الجديدة لواشنطن تجاه حلفائها، جعل الرياض تتخذ سياسة الحزم والقوة، وإيصال رسالة للعالم بقدراتها وقوتها التي ظهرت في حربها على الحوثيين ومليشيات صالح المدعومة من إيران في اليمن، وتشكيل تحالف إسلامي عسكري، وتنفيذ أحكام الإعدام على 47 إرهابياً بينهم نمر النمر.

وأفادت المجلة بأن من تنامي القلق في الخليج سببه واشنطن التي ظلت صامتة على اختبار إيران لصاروخ، وعدم اتخاذ أي موقف تجاهها بسبب برنامجها الصاروخي، وأيضاً الصمت عن اغتيال روسيا لزهران علوش زعيم “جيش الإسلام”، وكذلك عدم ترجيحها الكفة لصالح المعارضة السورية التي تقاتل للإطاحة بنظام الأسد الفاقد للشرعية.

وقالت إن السعودية أكدت من خلال وزير خارجيتها السابق الأمير سعود الفيصل أنه لا ينبغي السماح لإيران بالاستمرار في برنامجها النووي، وكذلك الأمير تركي الفيصل رئيس جهاز الاستخبارات السابق الذي قال إنه إذا سمح لطهران بالحصول على النووي فإن بلاده أيضاً ستبدأ في تخصيب اليورانيوم الخاص بها.

وأضافت المجلة أنه في نهاية المطاف بعد الاتفاق النووي، فضلت الرياض وحلفاؤها في المنطقة مراقبة سلوك الولايات المتحدة تجاه السلوك الإيراني العدواني، كتدخل طهران في البحرين واليمن وسوريا ولبنان.

وأوضحت أن استمرار أخطاء السياسة الأمريكية في المنطقة أوصل إلى الهجوم على السعودية والبحث عن الأخطاء وأوجه القصور هواية مفضلة جديدة لوسائل الإعلام الغربية دون فهم للواقع والتطورات الإقليمية وطموحات إيران في المنطقة، وأن أمريكا قد تخسر حليفاً مهماً كـ”الرياض” في الوقت الذي لم تجد فيه صديقاً في “طهران”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط