فساد إدارة الملحقية الثقافية في لندن يثير استياء المبتعثين السعوديين

فساد إدارة الملحقية الثقافية في لندن يثير استياء المبتعثين السعوديين

تم-الرياض

 

أثار نشر أبحاث مؤتمر الطلاب الذي نظمته الملحقية الثقافية في لندن، والذي أقيم العام الماضي بالتعاون مع جامعة “إمبريال كولج” البريطانية، و”كاوست” السعودية، لغطا بين المبتعثين، بسبب عدم وجود اسم الجامعة البريطانية في مراجع البحث، مما سبب ضعفا في مصداقية الأبحاث المنشورة.

 

وتأتي هذه القضية ضمن عدد من القضايا من خلال التعامل غير الجيد الذي يواجه المبتعثين من قبل بعض الموظفين الأجانب والسعوديين في الملحقية، في ظل تجاهل إدارة الملحقية لشكاوى الطلاب المستمرة.

 

وعلق عضو مجلس الشورى، الدكتور موافق الرويلي، على الأبحاث المنشورة، “إنها أشبه بالمقاولة، ولا ترتقي إلى أبحاث علمية محكمة عقب إدلاء طلاب عبر “تويتر” بأن بعض المحكمين من الطلاب وموظفي الملحقية”.

 

وطالب المبتعثون، وزير التعليم العيسى، بضرورة النظر في المشكلات التي تواجههم مع الملحقية الثقافية في لندن، وضرورة التدخل لحل هذه الإشكالية التي ربما ترتقي إلى الفساد الإداري في ظل تجاهل قضاياهم ومشكلاتهم، في وقت تقوم حكومة خادم الحرمين الشريفين بدعم المبتعثين للنهوض بالقطاعات كافة والتقدم لمقارعة العالم الأول.

 

وبين عدد من الطلاب أنهم ألغوا مشاركاتهم في مشاريع جائزة ابتكار ملحقية بريطانيا، ويأتي هذا الإلغاء ردًّا على تجاوزات الملحقية وما يحصل داخلها من أمور فادحة.

 

وأشار هؤلاء الطلاب إلى أنهم صُدموا بعد تلاعب جمعية الملحقية في بريطانيا في نشر أوراق مؤتمر لندن، وقد كان فحص أبحاث مؤتمر لندن يكشف أن اسم جامعة “إمبريال”ICP غير مذكورة في الاستشهاد، وتم ذكر فقط اسم مؤتمر لندن.

 

وكانت الصدمة الكبرى في أوساط المبتعثين لدى بريطانيا عدم ذكر اسم جامعة “إمبريال” في الاستشهاد، ما يعني أن الأبحاث المنشورة في مؤتمر لندن ضعيفة، لاسيما أن شكوكا طالت المحكمين في الأبحاث الخاصة بمؤتمر لندن الذي نظمته جمعية ملحقية بريطانيا، بسبب نشر أسماء المنظمين، وعدم نشر أسماء المحكمين.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط