#الأمير_فيصل يبارك مرور عام على حكم #سلمان مؤكدا استثنائيته

#الأمير_فيصل يبارك مرور عام على حكم #سلمان مؤكدا استثنائيته

تم – الرياض: أكد الأمير فيصل بن عبد الرحمن بن عبد العزيز آل سعود، أن الذكرى الأولى لبيعة خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، استثنائية، في ظل الظروف التي تمر بها الأمة العربية والإسلامية.

وأوضح الأمير فيصل، في تصريحات صحافية: كم مرت علينا أعوام عدة احتفينا فيها بمبايعة ولاة أمرنا الكرام، والذين خدموا بلادهم وأمتهم الإسلامية بكل طاقتهم ورعوا مواطنيهم وبلادهم كل الرعاية؛ ولكن احتفالنا هذه الأيام يختلف عما مضى؛ فهو الذكرى الأولى لمبايعة مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- سلمان الحزم والعطاء، وحكيم الأمة، ذكرى مرور عام كامل على توليه مقاليد الحكم في بلاد الحرمين الشريفين المملكة العربية السعودية.

وأضاف: نعم، إنه عام استثنائي مر بنا وسط أحداث متسارعة ومتلاطمة؛ عربيا وعالميا، وأيضا استثنائية بالنسبة إلى الجهود الكبيرة التي بذلها ، في خدمة القضايا العربية والإسلامية والدولية، وخدمة مواطنيه بالدرجة الأولى، فحظي ملك الحزم بمكانة مرموقة على المستوى الإقليمي والدولي لما يتمتع به من حنكة ونظرة ثاقبة فيها الحزم والاستقرار لشعوب أمته، وبمكانة عالية في قلوب محبيه من أبناء وطنه في المملكة ودول مجلس التعاون والدول العربية والإسلامية المحبين للمملكة وقيادتها.

وأشار إلى رعاية خادم الحرمين لتوسعة المسجد الحرام الثالثة، والمكونة من ثلاثة أدوار ليستوعب عددًا كبيرًا من المصلين، وتدشينه ساحات التوسعة التي تتسع لأكثر من 300.000  مصل، فضلا عن توسعة المسجد النبوي في المدينة المنورة.

وعلى المستوى السياسي، أشاد بالجهود الجبارة للملك سلمان، من أجل تحقيق الاستقرار في منطقة تموج بالأطماع والصراعات، وذلك عبر التعاون مع إخوانه قادة دول مجلس التعاون الذين شاركوه حرصه واهتمامه باستقرار دول وشعوب الخليج ودول المنطقة، مبينا أن القرار الحازم والشجاع بإطلاق “عاصفة الحزم” تحت قيادة المملكة لإعادة الشرعية إلى اليمن.

كما ثمّن الجهود التي بذلها خادم الحرمين الشريفين على المستوى الإنساني، لاسيما في مجال إغاثة اللاجئين السوريين، عبر تسيير مئات القوافل الإغاثية الإنسانية في المخيمات.

وعلى مستوى الأمن الداخلي، لفت إلى تحقيق إنجازات غير مسبوقة في 12 شهرا فقط، على رأسها ما بادرت به المملكة من تنفيذ شرع الله بعد إصدار الأحكام الشرعية في عدد من الإرهابيين الذي من شأنه حفظ أمن المملكة ومواطنيها، وردع كل من تسول له نفسه أن يتابع الجماعات الضالة المضللة، منوها إلى أن ذلك أغضب دولة إيران التي تحلم ببسط نفوذها على المنطقة والهيمنة عليها، فكان الرد الحازم والحاسم بقطع العلاقات معها.

وجدد العهد والولاء بالسمع والطاعة لولي الأمر، داعيا الله- تعالى- أن يحفظه وولي عهده، الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز، وولي ولي عهده، الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، وأن يديم نعمة الأمن والأمان على المملكة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط