دخول #تركيا على خط مفاوضات #ليبيا يهدد التوافق السلمي

دخول #تركيا على خط مفاوضات #ليبيا يهدد التوافق السلمي

تم – طرابلس: أبرزت وسائل إعلام ليبية، أخيرا، أن تركيا ربما تتوسط بين رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج ورئيس برلمان طرابلس غير المعترف به دوليا نوري أبوسهمين، وفي حال صحة الأنباء؛ فإن دخول أنقرة على الخط سيعمق الخلافات بدلا من جسر الهوة بين الفرقاء الليبيين.

وسبق للحكومة المؤقتة المعترف بها دوليا، أن اتهمت تركيا بدعم جماعات اسلامية متشددة بالمال والسلاح، ما يعرض التوافقات الهشة غير المكتملة إلى هزة ثانية، الليبيون في غنى عنها، لاسيما في هذا الظرف الذي تتحرك فيه الأمم المتحدة الراعية للمفاوضات من أجل تقريب وجهات النظر، وتسريع تشكيل حكومة الوفاق الوطني.

وأشار مصدر من المؤتمر الوطني العام (البرلمان الموازي)، في تصريح صحافي، إلى أن أي عرض للوساطة بين فائز السراج ونوري أبوسهمين؛ سيصطدم بشرط إعادة فتح ملف المواد الخلافية في الاتفاق السياسي، قبل جلوس الطرفين إلى الطاولة، مبرزا أنه من المحتمل أن تكون هناك وساطة تركية، لافتا في هذا السياق إلى الزيارة الأخيرة التي أجراها السراج، قبل أربعة أيام إلى تركيا.

وأضاف المصدر، أن ذلك ليس التحرك الأول من نوعه، إذ سبق لمبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا مارتن كوبلر، أن عرض الوساطة بين ابوسهمين ورئيس لجنة وفد الحوار عن المؤتمر صالح المخزوم للتوصل إلى حل؛ لكن رئيس المؤتمر رفض العرض.

وكانت تقارير إعلامية؛ تحدثت عن مساع تركية للتوسط بين رئيسي حكومة التوافق الوطني والمؤتمر الوطني، وبحسب المصادر الصحافية الليبية، نسبت التقارير إلى مصادر لم تسمها، قولها إن عضو المؤتمر محمد العماري زايد نجح في إقناع السراج وأبوسهمين بإمكانية عقد لقاء مغلق بينهما.

ويعتقد متابعون للشأن الليبي، بأن أي دور محتمل لتركيا؛ يعني تقويض جهود الحل السلمي لاعتبارات منها أن أنقرة لم تبد في السابق أي توجه نحو حلحلة الأزمة؛ بل على العكس غذّت الصراع من خلال دعم الميليشيات المتطرفة بالمال والسلاح، ولفتوا في هذا السياق، إلى أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وحكومة بقيادة “العدالة والتنمية” تدعم بسخاء جماعة “الاخوان المسلمين” الليبية وأفرعها الحزبية والمسلحة، وبالتالي؛ فإن دخولها على خط العملية السياسية في ليبيا يهدد بضرب جهود التسوية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط