العقد الموحد للاستقدام من إندونيسيا لا يقدم جديدا لـ”سيدة البيوت الأولى”

العقد الموحد للاستقدام من إندونيسيا لا يقدم جديدا لـ”سيدة البيوت الأولى”
تم – الرياض :وافق مجلس الشورى أخيرا على صيغة العقد الموحد الخاص بالاستقدام من إندونيسيا، لكن هذا الإجراء لا يحرك ساكناً في الملف الذي يترقب السعوديون تطوراته باهتمام بعد أن أوقفت الحكومة الإندونيسية منذ 2011 إرسال عمالتها المنزلية إلى السعودية، لتغيب العاملة الإندونيسية “سيدة البيوت الأولى” عن عدد كبير من بيوت المملكة التي أدمنت على مديرات المنازل لاسيما الإندونيسيات اللاتي أشتهر بتكيفهن مع البيئات المختلفة.
 
وأكد رئيس لجنة الموارد البشرية بمجلس الشورى المهندس محمد النقادي في تصريح صحافي، أن الاتفاق الذي وقعته السعودية منذ عامين مع إندونيسيا بشأن العقد الموحد الخاص باستقدام العمالة المنزلية من إندونيسيا لا علاقة له بأي تصريحات تصدر من جانب المسؤولين في إندونيسيا بشأن ملف الاستقدام، لكونه اتفاقا بروتوكوليا، موضحا أن مجلس الشورى يعمل على تصديق مثل هذه الاتفاقيات بعد دراستها ومن ثم يرفعها إلى المقام السامي لإصدار القرار باعتمادها نهائياً.
من جانبه أوضح المتحدث باسم وزارة العمل خالد أباالخيل، أنه لا جديد على المستوى الرسمي في ملف استقدام العمالة من إندونيسيا إذ لا تزال حكومة إندونيسيا ترفض إرسال عمالتها إلى 21 دولة، من بينها السعودية.
 
يذكر أن الأزمة في ملف العمالة الإندونيسية في السعودية بدأت عام 2011، عندما أصدرت وزارة العمل السعودية قراراً يمنع إصدار التأشيرات لاستقدام العمالة المنزلية من إندونيسيا على خلفية شروط إضافية أعلنتها إندونيسيا في ذلك الوقت تخالف عادات وتقاليد المجتمع السعودي، واستمرت الأزمة بين البلدين في هذا الخصوص طوال تلك الأعوام، إلا أن المفاوضات بدأت أخيرا بين الجانبين لكنها لم تصل بعد إلى نقطة فاصلة.

تعليق واحد

  1. عبدالله الغامدي

    هناك اسباب كثيرة في تظري اولها عدم احترام مكاتب العمل لهذه الفئة من الناس ، وذلك بتحريضهم على ترك الكفيل بعد الثلاثة الاشهر الاولى والعمل بدون كفيل لمافيه من الحرية الكاملة للعاملة ، الانونيسيين يهيئون لبني جلدتهم من الاناث السكن والمتاجرة والزواج من العمالة الموجودة في البلد من اي جنسية ، اخذ مقابل من العاملة بحجة تهيئة العمل والمتاجرة والنقل ، ااضف الى عدم ضعف شروط العمل وتهاون الكفيل والضغوط احياناً

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط