شاهد.. أسرة صومالية تدّعي الهرب من المملكة إلى كندا دون أوراق ثبوتية

شاهد.. أسرة صومالية تدّعي الهرب من المملكة إلى كندا دون أوراق ثبوتية

تم-الرياض: وصلت عائلة مكونة من 11 طفلا صوماليّا إلى كندا، أول أمس الخميس، بعد مغادرتهم المملكة، بهدف اللجوء إلى أوتاوا، بعد وفاة الأب والأم، وانقطاع السبل بهم في المملكة، في قصة تثير العديد من التساؤلات.

 

وعرضت وسائل الإعلام الكندية، قصة الأسرة التي تتكون من 11 طفلا تتراوح أعمارهم بين (8 و16 عاماً)، بينهم رضيعة، وشقيقهم الأكبر (18 عاما)، مشيرة إلى أن هذا الشقيق الأكبر استطاع أن يغادر المملكة ويصل كندا منذ ما يزيد على عام، وقدم طلب اللجوء إلى السلطات هناك، ثم طلب لم شمل أسرته وانتقالهم للعيش في كندا.

 

ووفقا لرواية الإعلام الكندي، فإن والد الأطفال الذي كان يعمل في القنصلية الصومالية في جدة، توفي منذ فترة بعد معاناة من مرض السكر، كما أن الأم توفيت قبل الأب بأعوام بعد معاناة من مرض السرطان، ومنذ ذلك الحين أصبحت الأسرة دون عائل.

 

وزعم الأخ الأكبر في تصريحاته إلى وسائل الإعلام أنه عقب وفاة والده أصبح وضع الأسرة غير قانوني، وتابع “أن عودة الأطفال إلى الصومال كانت بمنزلة نهاية للأسرة، لأنهم سيتعرضون للقتل، ولكنه لم يذكر سبب ذلك”.

 

وأضاف الأخ الأكبر أن اثنين من الأقارب قدموا إلى المملكة لرعاية الأسرة ثم عادا إلى الصومال، لكنهما قُتلا فور عودتهما.

 

وادّعى أنهم ظلوا مهددين في المملكة ويواجهون خطر الترحيل من وقت إلى آخر، وأن الأسرة ظلت متخفية في المملكة حتى تمكن من جلبهم إلى كندا، حسب زعمه.

 

وأشار الإعلام الكندي إلى أن الأسرة الصومالية ظلت تتنقل بين أماكن مختلفة في المملكة من أجل التخفي، بعد أن صادرت السلطات في المملكة أوراقهم.

 

لكن التساؤل الذي يتبادر إلى الذهن أنه إذا كانت السلطات قد صادرت أوراقهم وهوياتهم، كيف تمكنوا من مغادرة المملكة إلى كندا؟ وكيف تمكن الشقيق الأكبر من السفر إلى كندا قبل ذلك بعام؟ وما دور القنصلية الصومالية التي كان يعمل فيها والدهم؟

 

 

تعليق واحد

  1. غير معروف

    ههههههههه

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط