#المدينة_المنورة.. شهر ونصف مرّت دون البت في قضية قاصر اختطفت 3 مرّات واغتصبت  

#المدينة_المنورة.. شهر ونصف مرّت دون البت في قضية قاصر اختطفت 3 مرّات واغتصبت   

 

تم ـ رقية الأحمد ـ المدينة المنوّرة: ناشد مواطن، الجهات الأمنية، بسرعة القبض على مختطفي ابنته القاصر، ومغتصبيها، في المدينة المنوّرة، مبديًا استنكاره لبقائهم طلقاء، على الرغم من أنَّ القضية حدثت منذ شهر ونصف تقريبًا.

وأوضح المواطن، في تصريحات صحافية، أنَّ ابنته ذات الـ17 ربيعًا، اختفت من منزله، في أحد الأحياء الغربية من المدينة المنوّرة، عقب مغادرتها متوجّهة إلى المدرسة، مشيرًا إلى أنَّه تلقى رسالة من المدرسة تفيد بتغيّبها، ما دفعه إلى تفتيش جوّالها.

وأبرز أنّه اكتشف أنَّ شابًا وراء اختفاء ابنته، بعدما عثر على رسالة بينهما، في تطبيق “واتس آب”، قبل الساعة السادسة والنصف صباحًا، وقامت الفتاة بتحديد موقعها له، مبيّنًا أنّه “أخطرت الشرطة، وبعد بحث متواصل لأكثر من 24 ساعة، تلقيتُ اتصالاً عند الساعة السابعة صباحًا من اليوم التالي، من موظفات المسجد النبوي الشريف، يفيد بوجود الفتاة لديهم”.

وأضاف “عند استلامي إياها كانت في حالة نفسية سيئة للغاية، وبعد سؤالي لها اعترفت بأنها تعرضت للاختطاف والاغتصاب من طرف شاب ثلاثيني، تعرّفت عليه عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وكانت على موعد معه الساعة السادسة والنصف صباحًا أمام منزلها، لتوصيلها إلى شارع سلطانة، لكنه قام باختطافها واغتصابها”.

وكشفت الفتاة، في إفادتها للشرطة، أنَّ “الشاب اختطفها إلى أحد المخططات الجنوبية بالمدينة المنورة، وقام باغتصابها، وتوصيلها بعد ذلك إلى شارع سلطانة؛ لتتعرض لعملية اختطاف أخرى، من طرف شاب إلى منزله، الذي يسكن فيه مع شخص آخر”.

وأشارت المجني عليها إلى أنّه “عند منتصف الليل أنزلها في ممشى الهجرة، وأثناء جلوسها بالممشى حضر مجموعة شباب، ادّعوا أنهم من قسم البحث، وقاموا باستدراجها لمركبتهم، واتجهوا بها إلى حي الدعيثة، ثم استبدلوا مركبتهم خوفًا من بلاغات المواطنين الموجودين في الممشى، وتوجهوا بها إلى مخطط الحمراء، إلا أنَّ ارتباكهم جعلهم يعيدونها إلى المسجد النبوي؛ ليستلمها والدها، ويسلمها لقسم الشرطة الذي تم فيه البلاغ”.

وأبرز والد الفتاة، أنَّ الجهات الأمنية أطاحت بالجاني الأول، الذي أخذها من المنزل، وتم التحقيق معه، واعترف بأنه أوصلها لشارع سلطانة، وتم إيقافه لمدة شهر تقريبًا، ثم أُطلق سراحه، على الرغم من أنه مدان بالقضية.

وأكّد أنَّ “الفتاة تعرفت على الجاني الأول، خلال العرض في قسم الشرطة، وعلى الأشخاص الآخرين الذين اتضح أنهم يعملون في إحدى الجهات الحكومية بالمدينة المنورة، وتم تسجيل جميع الاعترافات للفتاة في هيئة التحقيق والادعاء العام، التي باشرت النظر في القضية”.

وطالب والد الفتاة المسؤولين، بسرعة القبض على الجناة، وإجراء التحقيقات، وتحويلهم إلى القضاء الشرعي، مبرزًا أنّه “طرق أبوابًا لجهات عدة، ولم يجد أيَّ تجاوب حتى الآن، على الرغم من مرور شهر ونصف الشهر على الواقعة”.

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط