أمين #عسير يحمل المواطنين مسؤولية تعثر بعض المشروعات

أمين #عسير يحمل المواطنين مسؤولية تعثر بعض المشروعات
تم – عسير : أكد أمين منطقة عسير المهندس صالح القاضي أن سبب تعثر بعض المشروعات التنموية بالمنطقة يعود إلى ضعف إمكانات المقاول من جهة ومعارضة المواطنين لبعض المشروعات لكونها تتعارض ومصالحهم من جهة أخرى.
وأضاف خلال تصريحات صحافية، أن الأمانة تعمل جاهدة من أجل الحد من حدوث تلك التعثرات، لافتا إلى أن نسب التأخر تختلف من مشروع لآخر فبعض المشروعات نسب التأخر فيها بلغت 20%، وبعضها الآخر تصل إلى نحو 40%، نتيجة عوامل عدة لعل أهمها ضعف إمكانات المقاول، معارضة بعض المواطنين واستحداث تعديلات على الدراسة بعد بداية المشروع بناء على ما يواجهه أثناء التنفيذ من عقبات تتطلب التعديل على الدراسة أو استحداث بنود جديدة.
وتابع في حال تعثر المشروع بشكل تام بسبب تقاعس أو إهمال وعدم جدية المقاول في التنفيذ أو إخلاله بأي من المواصفات أو الشروط فإن الأمانة تلجأ إلى سحب المشروع وفق النظام، وإعادة طرحه مرة أخرى، وهناك مشروعات تم تنفيذها وفق المواصفات والتزمت بالشروط، مثل أنفاق الضباب والمنسك والمحالة، وجزء من الكوبري الخماسي بخميس مشيط.
وأوضح أن أمانة عسير تعمل على تنفيذ العديد من المشروعات التنموية والخدمية وفق نظام المنافسات الحكومية الذي يوفر المعايير والمقاييس والاشتراطات اللازمة للتنفيذ، وتحرص خلال تنفيذ هذه المشروعات على ترسيخ مفهوم النزاهة من خلال جهود التوعية والإرشاد وبرنامج متابعة المشاريع وفق أداء العمل وترسيخ مبدأ الجودة وبرامج متابعة إنجاز الموظف ومكافأة المميزين ومعاقبة المقصرين وفق الأنظمة والتعليمات.
وأشار القاضي إلى أن الأمانة نفذت خلال الفترة الأخيرة مشروعات عدة منها حديقة المطار، وممشى الضباب، وتطوير الساحات البلدية بجوار مشهد العيدين، ومشروع جسر المشاة على طريق الملك فهد “أبها – خميس مشيط” بطول 46 مترا، وعرض 6 أمتار، إضافة إلى مشروعات النظافة والصيانة والسفلتة والإنارة التي غطت مدن الأمانة جميعها، لافتا إلى أن الأمانة نفذت فيما يتعلق بالشق السياحي عدد من المشروعات لعل أهمها مشروع الواجهة البحرية الذي بلغت قيمته 38 مليون ريال وتم إنجاز ما نسبته 70% منه كمرحلة أولى، وجار العمل في المرحلة الثانية الخاصة بتطوير الواجهة مع المارينا، وجسر الصيد، وبعض المباني الخدمية، والمسجد بتكلفة 270 مليون ريال.
وأفادت بأن الأمانة أيضا تنفذ في الوقت الراهن مشروعات لدرء أخطار السيول بإجمالي تكلفة وصل إلى نحو 458 مليون و242 ألف ريال، مؤكدا أن نسبة المناطق المغطاة بشبكات تصريف مياه الامطار داخل النطاق العمراني وصلت إلى 13.5%، فيما يتم العمل على تغطية 12.2% من مساحة النطاق العمراني من خلال مشروعات لازالت تحت التنفيذ.
وأكد أن الأمانة لا تغفل دور القطاع الخاص كشريك في التنمية وتعمل على جذب مزيد من الاستثمارات إلى المنطقة من خلال تفعيل خدمة التراخيص الإلكترونية والإعلان عن الممارسات العامة في جميع الوسائل الإعلامية المعتمدة إضافة إلى المواقع الإلكترونية، وتنويع الأنشطة الاستثمارية بما يتوافق مع استراتيجية المنطقة، مشيرا إلى أن الأمانة تستعد لطرح نحو 200 فرصة استثمارية خلال منتدى أبها للاستثمار.

تعليق واحد

  1. مشروع وسط ابها اللي معطلته الامانه حتئ الاماره تريد المشروع ان يرئ النور

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط