مستشفى #أطفال في #الطائف يزيد من معاناة الأهالي وأبنائهم

مستشفى #أطفال في #الطائف يزيد من معاناة الأهالي وأبنائهم

تم – الطائف: تعاني الأمهات والمُرافقات لأطفالهن داخل “طوارئ النساء” في مستشفى الأطفال في محافظة الطائف، وضعا مؤسفا؛ لعدم وجود كراسي يستريحون عليها، أو حتى أسرة لنومهم وقت بقائهم في المستشفى، وازدحامهم في غرفة الطوارئ، قُبيل نقلهم إلى غرف التنويم الممتلئة بطاقتها البسيطة على حدِ قول الممرضات.

إذ افترشت المرافقات لأطفالهن الأرض للنوم وقت انتظارهن النقل لغرف التنويم، في منظرٍ لا يليق بتعهد “الصحة” بالنسبة إلى تقديم الخدمة الصحية اللازمة للمواطنين، في رسالةٍ إلى المسؤول عن بقاء هذا المستشفى في موقعه الذي يفتقر للإمكانات، وفي مبنى متهالك تناوبت عليه المستشفيات في فترات سابقة، لا يؤدي الدور المطلوب منه.

وظلت عبارة “لا يوجد غُرف تنويم شاغرة”؛ صادمة لكُل المراجعين بأطفالهم من النساء والرجال، إذ يضطرون في الحالات الصعبة والطارئة البقاء معهم في “الطوارئ” إلى حين أن تتوفر غرفة يتسابقون عليها؛ كي يُنقلون لها، ويستغرق ذلك الأمر وقتاً طويلاً، بمعنى أن الأعداد ربما تزيد.

من جانبه، أبرز المتحدث الرسمي بم صحة الطائف سراج الحميدان، مُعلقاً على تلك الحالة: أن هناك حالات في قسم الطوارئ، في انتظار إشغال سرير في أحد أقسام التنويم؛ بسبب انشغال جميع أسرة التنويم، والبالغ عددها 140 سريراً، وجميع هذه الحالات مستقرة، علماً أن ساعات الانتظار لا تتجاوز عشر ساعات كحد أقصى.

وأضاف الحميدان، أنه بالنسبة إلى مطالبة المرافقات بتوفير سرير للمرافقة في أقسام الطوارئ؛ فهذا الأمر لا يمكن في مكان كقسم الطوارئ.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط