الكشف عن سجل إيران الإرهابي الحافل على مدار أربعة عقود

الكشف عن سجل إيران الإرهابي الحافل على مدار أربعة عقود

تم – الرياض: أكد مصدر مسؤول في وزارة الخارجية، بأنه منذ قيام الثورة الإيرانية في العام 1979، وسجل إيران حافل بنشر الفتن والقلاقل والاضطرابات في دول المنطقة؛ لزعزعة أمنها واستقرارها، والضرب بعرض الحائط بجميع القوانين والاتفاقات والمعاهدات الدولية، والمبادئ الأخلاقية، مبرزا أن المملكة مارست سياسة ضبط النفس طوال هذه الفترة، على الرغم من معاناتها ودول المنطقة والعالم المستمرة من السياسات العدوانية الإيرانية.

وأوضح المصدر: أن هذه السياسة الإيرانية؛ استندت في الأساس على ما ورد في مقدمة الدستور الإيراني، ووصية الخميني، التي تعتمد عليها السياسة الخارجية الإيرانية، مبدأ تصدير الثورة، في انتهاك سافر لسيادة الدول وتدخل في شؤونها الداخلية تحت مسمى “نصرة الشعوب المستضعفة والمغلوبة على أمرها”، لتجند المليشيات في العراق ولبنان وسورية واليمن، ودعمها المستمر للإرهاب من توفير ملاذات آمنة له على أراضيها، وزرع الخلايا الإرهابية في عدد من الدول العربية؛ بل والضلوع في التفجيرات الإرهابية التي ذهب ضحيتها عددا من الأرواح البريئة، واغتيال المعارضين في الخارج، وانتهاكاتها المستمرة للبعثات الدبلوماسية؛ بل ومطاردة الدبلوماسيين الأجانب حول العالم بالاغتيالات أو محاولتها.

وأعدت وزارة الخارجية ورقة الحقائق المرفقة، المدعومة بالأرقام والتواريخ لتوضح حقيقة سياسات إيران العدوانية على مدى 35 عاما، وتدحض الأكاذيب المستمرة التي يروجها نظام طهران، بما فيها مقال وزير خارجيته لصحيفة “النيويورك تايمز”، ورسالته للأمين العام للأمم المتحدة.

سجل النظام الإيراني في دعم الإرهاب والتطرف في المنطقة والعالم

1 ـ يعتبر النظام الإيراني الدولة الأولى الراعية والداعمة للإرهاب في العالم، إذ أسست عددا من المنظمات الإرهابية الشيعية في الداخل (فيلق القدس وغيره) وفي الخارج ، “حزب الله” في لبنان، “حزب الله” الحجاز، وعصائب أهل الحق في العراق، وغيرهم الكثير، وعدد من الميليشيات الطائفية في عدد من الدول، بما فيها “الحوثيين” في اليمن، وتم إدانتها من قبل الأمم المتحدة، وفرضت عليها عقوبات دولية، كما دعمت وتواطأت مع منظمات إرهابية ثانية، مثل “القاعدة” والتي آوت عدد من قياداتها، ولا يزال عدد منها في إيران.

2 ـ في العام 1982؛ تم اختطاف 96 مواطناً أجنبياً في لبنان بينهم 25 أميركياً، فيما يعرف بـأزمة الرهائن التي استمرت 10 أعوام، جل عمليات الخطف نفذها “حزب الله” والجماعات المدعومة من إيران.

3 – في العام 1983؛ تم تفجير السفارة الأميركية في بيروت من قبل “حزب الله” في عملية دبرها النظام الإيراني، وتسبب بمقتل 63 شخصاً في السفارة.

4 – في العام 1983م؛ نفذ الإيراني الجنسية إسماعيل عسكري الذي ينتمي للحرس الثوري، عملية انتحارية في بيروت دبرتها إيران، على مقر مشاة البحرية الأميركية ، نجم عنها مقتل 241، وجرح أكثر من 100 من أفراد البحرية والمدنيين الأميركان التي وصفتها الصحافة الأميركية بأكبر عدد يتعرض للقتل، خارج ميادين القتال.

5 – في العام 1983؛ تم تفجير مقر القوات الفرنسية في بيروت، من قبل “حزب الله”، تزامنا مع تفجير مقر القوات الأميركية الذي نجم عنه مقتل 64 فرنسياً مدنياً وعسكرياً.

6 – في العام 1983؛ أجرى عناصر من “حزب الله” وحزب “الدعوة الشيعي” المدعوم من إيران بمجموعة هجمات طالت السفارة الأميركية والسفارة الفرنسية في الكويت ومصفاة للنفط، وحي سكني نجم عنها مقتل خمسة وجرح ثمانية.

7 – في العام 1983؛ تم قصف ناقلات النفط الكويتية في الخليج، ما اضطر تلك الناقلات إلى رفع العلم الأميركي.

8 – في العام 1984؛ نفذ “حزب الله” هجوما على ملحق للسفارة الأميركية في بيروت الشرقية، أسفر عن مقتل 24 بينهم أميركيين.

9 – في العام 1985؛ محاولة تفجير موكب أمير الكويت سمو الشيخ جابر الأحمد الصباح ـ رحمه الله ـ الذي أسفر عن مقتل عسكريين وجرحى خليجيين.

10 – في العام 1985؛ دبر النظام الإيراني عملية اختطاف طائرة خطوط (( TWA)) واحتجاز 39 راكباً أميركياً على متنها، لأسابيع وقتل أحد أفراد البحرية الأمريكية فيها.

11- في العام 1986؛ حرضت إيران حجاجها لتنفيذ أعمال شغب في موسم الحج ما نتج منه تدافع الحجاج ووفاة 300 شخص.

12 – في العام 1987؛ تم إحراق ورشة في المجمع النفطي برأس تنورة شرق السعودية، من قبل عناصر “حزب الله” الحجاز، المدعوم من النظام الإيراني، وفي العام ذاته؛ هجمت عناصر “حزب الله” الحجاز، على شركة “صدف” في مدينة الجبيل الصناعية، شرق السعودية.

13 – في العام 1987؛ تورط النظام الإيراني في اغتيال الدبلوماسي السعودي مساعد الغامدي في طهران، وذلك في العام نفسه الذي تم فيه إيقاف محاولة إيران لتهريب متفجرات مع حجاجها.

14 – وفي العام 1987؛ تم الاعتداء أيضاً على القنصل السعودي في طهران رضا عبدالمحسن النزهة، ومن ثم اقتادته قوات الحرس الثوري الإيراني، واعتقلته قبل أن تفرج عنه، بعد مفاوضات بين المملكة العربية السعودية وإيران.

15 – اختطاف وقتل عدد من الدبلوماسيين الأميركيين في لبنان في الثمانينات.

16 – تورطت إيران في مجموعة من الاغتيالات للمعارضة الإيرانية، ففي العام 1989؛ اغتالت في فيينا، زعيم “الحزب الديموقراطي الكردستاني الإيراني” عبدالرحمن قاسملو، ومساعده عبدالله آزار، وفي باريس عام 1991؛ اغتال الحرس الثوري الإيراني آخر رئيس وزراء في إيران تحت حكم الشاه شهبور باختيار، وأودى بحياة رجل أمن فرنسي وسيدة فرنسية، وفي برلين عام 1992؛ اغتالت إيران الأمين العام للحزب “الديموقراطي الكردستاني” الإيراني صادق شرفكندي، وثلاثة من مساعديه: فتاح عبدولي، هومايون اردلان، نوري دخردي.

17 – في العام 1989؛ اختطف النظام الإيراني، وقتل عددا من الدبلوماسيين الأميركيين في لبنان.

18 – في الفترة من 1989 -1990؛ تورط النظام الإيراني في اغتيال أربعة دبلوماسيين سعوديين في تايلند: عبدالله المالكي، عبدالله البصري، فهد الباهلي، وأحمد السيف.

19 – في العام 1992؛ تورط النظام الإيراني في تفجير مطعم “ميكونوس” في برلين، إذ أصدر المدعي العام الاتحادي الألماني مذكرة اعتقال في حق وزير الاستخبارات الإيراني علي فلاحيان، بتهمة التخطيط والإشراف على تفجير المطعم وقتل أربعة أكراد معارضين كانوا في المطعم وقت التفجير.

20 – في العام 1994؛ ضلوع إيران في تفجيرات بيونس آيرس الذي نجم منها مقتل أكثر من 85 شخصاً، وإصابة نحو 300 آخرين، وفي العام 2003؛ اعتقلت الشرطة البريطانية السفير الإيراني السابق في الأرجنتين هادي بور، بتهمة التآمر لتنفيذ الهجوم.

21 – في العام 1994؛ أصدرت الخارجية الفنزويلية بياناً صحافياً، يفيد بتورط أربعة دبلوماسيين إيرانيين، مباشرة، بالأحداث الخطرة التي جرت في مطار “سيمون بوليفر” الدولي في كراكاس التي كان هدفها إجبار اللاجئين الإيرانيين على العودة إلى بلادهم.

22 – في العام 1996؛ تم تفجير أبراج سكنية في الخبر، والذي أجراه ما يسمى بـ”حزب الله الحجاز” التابع للنظام الإيراني، ونجم منه مقتل 120 شخصاً من بينهم 19 من الجنسية الأميركية، وتوفير الحماية لمرتكبيه، بما فيهم المواطن السعودي أحمد المغسل الذي تم القبض عليه في العام 2015، وهو يحمل جواز سفر إيراني، وأشرف على العملية الإرهابية الملحق العسكري الإيراني لدى البحرين حينذاك، كما تم تدريب مرتكبي الجريمة في كل من لبنان وإيران، وتهريب المتفجرات من لبنان إلى المملكة عبر “حزب الله”، والأدلة على ذلك متوفرة لدى حكومة المملكة وحكومات عدد من الدول الصديقة.

23 – توفير ملاذ آمن على أراضيها لعدد من زعامات “القاعدة”، منذ العام 2001، بما فيهم سعد بن لادن، وسيف العدل وآخرون وذلك بعد هجمات 11 أيلول/سبتمبر، ورفضها تسليمهم لبلدانهم على الرغم من المطالبات المستمرة.

24 – في العام 2003؛ تورط النظام الإيراني في تفجيرات الرياض، بأوامر من أحد زعامات “القاعدة” في إيران، وما أسفر عنه من مقتل عدد من المواطنين السعوديين، والمقيمين الأجانب ومن بينهم أميركيين.

25 – في العام 2003؛ تم إحباط مخطط إرهابي بدعم إيراني لتنفيذ أعمال تفجير في مملكة البحرين، والقبض على عناصر خلية إرهابية جديدة كانت تتلقى الدعم من الحرس الثوري الإيراني و”حزب الله” اللبناني، وأيضا الحال في الكويت والإمارات العربية المتحدة، وفي أوقات متفرقة.

26.وفي العام 2003؛ أيضا دعم النظام الإيراني عناصر شيعية في العراق، وذلك عبر تشكيل أحزاب وجماعات موالية لها، ما أسفر عن مقتل 4400 جندي أميركي وعشرات الآلاف من المدنيين، لاسيما السنة العرب، وأبرز السفير السابق في العراق جيمس جيفري، أن القتلى الأميركان سقطوا إثر عمليات نفذتها جماعات تدعمها إيران، مباشرة.

27 – في العام 2006؛ بيّنت واشنطن؛ أن إيران دعمت “طالبان” ضد القوات الأميركية في أفغانستان، وأنها في محاولة لضرب التواجد الأميركي على حدودها، عملت على تسليح جماعات تختلف معها عرقياً وطائفياً، وأن النظام الإيراني خصص ألف دولار مكافأة عن كل جندي أميركي يقتل في أفغانستان.

28 – في العام 2007؛ أصدر مجلس الشيوخ الأميركي؛ قراراً بتسمية الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية، هذا وتم توصيف هذه الجماعة من قبل الرئيس جورج بوش والكونغرس وفق قواعد استرشادية صادرة بعد أحداث 11 أيلول 2001.

29 – في العام 2011؛ تورط النظام الإيراني في اغتيال الدبلوماسي السعودي حسن القحطاني في مدينة كراتشي.

30 – في العام 2011؛ أحبطت الولايات المتحدة الأميركية؛ محاولة اغتيال السفير السعودي، وثبت تورط النظام الإيراني في تلك المحاولة، وحددت الشكوى الجنائية التي كُشف النقاب عنها في المحكمة الاتحادية في نيويورك اسم الشخصين الضالعين في المؤامرة: منصور اربابسيار الذي تم القبض عليه وإصدار حكم بسجنه 25 عاماً، والثاني ضابط في الحرس الثوري الإيراني متواجد في إيران غلام شكوري، ومطلوب من القضاء الأميركي.

31 – في تشرين الثاني/أكتوبر 2012؛ نفذ قراصنة إيرانيين تابعين للحرس الثوري الإيراني، هجمات الكترونية ضد شركات النفط والغاز في المملكة والخليج، ووصف وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا، الهجمات الالكترونية؛ بأنها الأكثر تدميراً بين الهجمات الالكترونية في القطاع الخاص، فيما نوهت إدارة الرئيس أوباما إلى أنها تدرك أن هذا من عمل الحكومة الإيرانية.

32 – في العام 2012؛ تم الكشف عن مخطط لاغتيال مسؤولين ودبلوماسيين أميركيين في باكو العاصمة الأذرية، المخطط كان وراءه جماعة شيعية في أذربيجان، مدعومة من إيران، وتعمل بأوامر الحرس الثوري.

33 – في العام 2016؛ أصدرت محكمة الجنايات الكويتية حكماً بإعدام اثنين من المدانين في القضية المعروفة بخلية العبدلي وأحدهما إيراني الجنسية، وذلك بتهم ارتكاب أفعال من شأنها المساس بوحدة وسلامة أراضي دولة الكويت، والسعي والتخابر مع إيران و”حزب الله” لتنفيذ أعمال عدائية.

34 – في كانون الثاني/يناير 2016؛ اعترفت إيران رسميا، على لسان قائد الحرس الثوري الإيراني محمد علي جعفري؛ بوجود 200 ألف مقاتل إيراني خارج بلادهم في (سورية والعراق وأفغانستان وباكستان واليمن).

35 – كما شكلت البعثات الدبلوماسية الإيرانية شبكات تجسس في مختلف الدول، والتي يتم من خلالها تنفيذ الخطط والعمليات الإرهابية، ومن الدول التي اكتشفت وجود شبكات تجسس إيرانية على أراضيها؛ المملكة عام 2013، والكويت عامي: 2010، 2015، والبحرين عامي 2010، 2011، وكينيا عام 2015، ومصر في الأعوام: 2005، 2008، 2011، والأردن عام 2015، واليمن عام 2012، والإمارات عام 2013، وتركيا عام 2012، ونيجيريا عام 2015.

36 – فضلا عن “حزب الله” في لبنان الذي وصفه نائب وزير الخارجية الأميركية ريتشارد ارميتاج، بأنه التنظيم الإرهابي الأول في العالم، أسس النظام الإيراني عددا من الخلايا والمليشيات الإرهابية في العراق واليمن ودول ثانية، تستخدمها لزعزعة الأمن والاستقرار.

37 – أيضا إدخال عناصر الحرس الثوري للعراق لتدريب وتنظيم الميليشيات الشيعية، واستخدامه لقتل أبناء الطائفة السنية، والقوات الدولية.

38 – النظام الإيراني أكبر موزع متفجرات “IED” في العالم، والتي تستخدم لتفجير السيارات والعربات المدرعة، وتسببت في قتل المئات من عناصر القوات الدولية في العراق.

39 – النظام الإيراني؛ الأول في سجل حافل لانتهاك حرمة البعثات الدبلوماسية، منذ اقتحام السفارة الأميركية في العام 1979، واحتجاز منسوبيها، مدة 444 يوماً، تبعها الاعتداء على السفارة السعودية عام 1987، الاعتداء على السفارة الكويتية عام 1987، الاعتداء على السفارة الروسية عام 1988، الاعتداء على دبلوماسي كويتي عام 2007، الاعتداء على السفارة الباكستانية عام 2009، الاعتداء على السفارة البريطانية عام 2011، آخرها الاعتداء على سفارة المملكة العربية السعودية وقنصليتها في مشهد 2016.

40 – النظام الإيراني لم يوفر الحماية للبعثة الدبلوماسية السعودية، كما يدعي على الرغم من الاستغاثات المتكررة؛ بل دخل رجال الأمن إلى مبنى البعثة ونهب ممتلكاتها.

41 – المملكة لم تكن الدولة الأولى التي تقطع علاقاتها بالنظام الإيراني؛ بل سبقتها الولايات المتحدة الأميركية، وبريطانيا لانتهاكه حرمة السفارات، كما قطعت عدد من الدول علاقتها مع النظام الإيراني نتيجة لأعمالها العدوانية، ومن ذلك كندا وبعض الدول الأوروبية، فضلا عن الجزائر وتونس في وقت سابق، ومصر والمغرب واليمن، وحالياً، قطعت كل من البحرين والسودان والصومال وجيبوتي وجمهورية القمر المتحدة، علاقاتها مع النظام الإيراني، فضلا عن عدد آخر من الدول التي استدعت سفراءها من النظام الإيراني للأسباب ذاتها المتعلقة بتدخلات إيران في شؤونها، ولارتباط النظام الإيراني ورعايته للإرهاب.

42 – في الوقت الذي تعرضت فيه المملكة للكثير من الاعتداءات الإرهابية من “القاعدة” و”داعش”؛ فإن النظام الإيراني لم يتعرض لأية أعمال إرهابية، سواء من “القاعدة” أو “داعش”، الأمر الذي يؤكد الشكوك في شأن تعامل هذا النظام مع الإرهاب والإرهابيين.

43 – لم تعرف المنطقة العربية؛ الطائفية والمذهبية؛ إلا بعد قيام الثورة الإيرانية في العام 1979،  وتدخل النظام الإيراني في كل من لبنان وسورية والعراق واليمن، حتى أن أحد أعوانها وزير الاستخبارات الإيراني السابق هو حيدر مصلحي الذي تشدق بأن إيران تحتل أربع عواصم عربية.

44 – كما غرد النظام الإيراني بعدد من مواطني مجلس التعاون لدول الخليج العربية مستغلاً عواطفهم الدينية، وهربهم إلى إيران وسلك في ذلك سبلاً غير قانونية لسفرهم من دون تأشيرة عن طريق دولة ثالثة حتى لا يتم اكتشافهم، والإيعاز لهم بالخروج عبر القوارب إلى المياه الدولية، ومن ثم ادعاء اختطافهم وإلحاقهم بمراكز تدريب على السلاح والأعمال الإرهابية، وإعادتهم بعد ذلك إلى بلادهم ليمارسوا تلك الأعمال ضد أهاليهم وبلدانهم.

45 – ولعل أكبر مثال على تدخلات إيران في شؤون دول المنطقة؛ تدخلها السافر في سورية بقوات حرسها الثوري، و”فيلق القدس”، وتجنيد ميلشيات “حزب الله”، والمليشيات الطائفية من عدد من الدول، إلى جانب بشار الأسد في قتاله لشعبه الذي نتج منه مقتل أكثر من ربع مليون مواطن سوري، وتشريد نحو 12 مليون منهم في أكبر مأساة يشهدها تاريخنا المعاصر.

46 – هذا التدخل الإيراني في شؤون المنطقة العربية، لم ترفضه المملكة العربية السعودية وحدها؛ بل رفضته الجامعة العربية، وبقوة، في جميع قراراتها، وآخرها قرار المجلس الوزاري غير الاعتيادي في اجتماعها الأخير، الأحد 10/ 1 / 2016.

47 – ادعاء إيران بقصف سفارتها في اليمن، كذبته الحقائق الموثقة بالصور.

48 – الدليل على كذب إيران وتلفيقها، ما نسبته من أقوال مكذوبة ضد الشيعة على لسان أحد أئمة الحرم، وهذا الأمر تدحضها حقيقة الخطب الموثقة بالصوت والصورة لجميع أئمة الحرم.

49 – نمر النمر الذي يصفه النظام الإيراني بـ”الناشط السياسي السلمي”، أدين بتهمة الإرهاب إلى جانب 46 إرهابياً آخرين، إذ ثبت تكوين خلية إرهابية، تعمل على التجنيد والتخطيط والتسليح، وتنفيذ أعمال إرهابية، نتج منها مقتل عدد من الأبرياء وإطلاق النار على رجال الأمن والتستر على مطلوبين.

50 – النظام الإيراني مدان من المجتمع الدولي، ومن الأمم المتحدة، بسبب انتهاكه لحقوق الإنسان، ودعمه للإرهاب، الأمر الذي يؤكده تقرير الجمعية العامة رقم 70 / 411 الصادر بتاريخ 6/ 10/ 2015.

51 – بحسب التقارير الدولية، الإعدامات في إيران؛ تجاوزت الألف خلال عام 2015، أي بمعدل ثلاثة إعدامات في اليوم الواحد، وارتفعت وتيرة هذه الإعدامات خلال السبعة أشهر الأولى من العام 2015، هذا وصادقت المحكمة العليا على أحكام إعدام 27 من علماء الطائفة السنية، من دون أي أسباب تبرر مثل هذه الأحكام.

52 – تنتهك إيران حقوق الأقليات، بما فيهم الأحواز العرب والأكراد والبلوش وغيرهم من الأعراق والمذاهب، والتي تمنعهم من ممارسة حقوقهم.

53 – كما تنتهك إيران قرار مجلس الأمن رقم 2216 الخاص بالأزمة في اليمن، خلال استمرارها بتزويد مليشيا “الحوثي” بالسلاح، ومن ذلك السفن التي تم إيقافها، وهي في طريقها لليمن محملة بالأسلحة والذخائر والصواريخ.

54 – النظام الإيراني الذي يدعي حماية عملائه لا يتوانى عن تصفيتهم، عندما يتم اكتشاف أعماله الإرهابية، مثلما تم مع أحد المشاركين في عملية تفجير الخبر.

55 – وفي شأن ادعاءات وزير خارجية إيران بأن المملكة تعارض الاتفاق النووي، فهو يؤكد مجدداً على كذب النظام، إذ أن المملكة أيدت علناً أي اتفاق يمنع حصول إيران على سلاحٍ نووي، ويشمل آلية تفتيش صارمة ودائمة، مع إمكانية إعادة العقوبات في حال انتهاك إيران لهذه الاتفاقية، الأمر الذي أكدت عليه الولايات المتحدة.

56 – على إيران أن تحدد إذا ما كانت ثورة تعيش حالة من الفوضى وتضرب عرض الحائط بالقوانين الدولية، أو أنها دولة تحترم الاتفاقات والمعاهدات الدولية ومبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.

57 – حاولت المملكة العربية السعودية، منذ بداية الثورة الإيرانية، أن تمد يدها إليها بالسلام والوئام والتعايش السلمي وعلاقات حسن الجوار؛ إلا أن إيران ردت على ذلك بإشاعة الفتن الطائفية والمذهبية، والتحريض والقتل والتدمير.

58 – إذا ما أرادت إيران التحلي بلغة العقل والمنطق؛ فيجب عليها أن تبدأ بنفسها أولاً وتوقف جميع أعمالها التخريبية والهدامة المنافية للمبادئ والمواثيق الدولية.

تعليق واحد

  1. دكتور مهندس-أسامه مجدي الشوا

    الصفويون وأذنابهم يختبئون خلف حجاب (التقية) ويتسللون بيننا فلا نكتشف مساوئهم لأن التقية في معتقداتهم تعني (الكذب على الآخر) والتظاهر بموافقته!..

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط