استياء بين سكان “واحة مكة” لتأخر تسليم الشقق والكهرباء ذريعة الشركة  

استياء بين سكان “واحة مكة” لتأخر تسليم الشقق والكهرباء ذريعة الشركة   

 

تم – مكة المكرمة : كشف نحو ثلاثة آلاف مواطن عن حلمهم في امتلاك سكن في العاصمة المقدسة، وما أسموه بـ”السكن الميسر”، مبينين أنه مازال حلمًا على الرغم من تحقق بعض منه بعيوبه وأضراره، وإجبارهم على قبوله بعد أن طرقوا عددًا من الأبواب دون جدوى.

هذا ما قاله المتحدث باسم المتضررين ماجد عوضة، عن مشروع واحة مكة السكني، مبينًا أنه أصبح حلمًا لملاكه الذين لم يسعوا للتملك فيه إلا بعد مباركة مستشار خادم الحرمين أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل، وذلك عندما زار المشروع أكثر من مرة، ما حدا بالبعض إلى أن يشتري له ولأبنائه فيه، وما لبث أن تبخر هذا الحلم وأصبح أدراج الرياح، حيث تمثلت المشكلة الأولى في تأخر تسليم الشقق للملاك لأكثر من عامين بعد العامين المتفق عليهما.

وأضاف ماجد: “برزت لنا حجة عدم إيصال التيار الكهربائي، وألقت الشركة باللوم على شركة الكهرباء والتي أوضحت لنا بدورها أن التأخير ليس منها، علمًا بأن المشروع ينقسم إلى قسمين، المرحلة الأولى و الثانية والتي إلى الآن لم يتسلم ملاكها وحداتهم السكنية بعد مرور أربعة أعوام، بعكس المرحلة الأولى فقد استلموا شققًا ذات تشطيب سيئ وتهريب المياه إلى أسقف الشقق السفلية ودخول الأمطار إلى الشقق”.

وأردف: “عند ارتفاع درجات الحرارة وما تشهده أجواء مكة صيفًا لا يتحمل العداد الخاص بكل شقة أكثر من ثلاثة مكيفات تعمل في وقت واحد، كما أن بعض دورات المياه تتسرب إلى الشقق التي أسفل منها، وأضرت بأصحابها ويزداد الأمر صعوبة بسبب ندرة مواقف السيارات، بحيث إن بعض العمائر فيها 26 شقة ولا يوجد أمامها سوى 6 مواقف، ولا تحوي إلا مصعدًا واحدًا فقط وخزاني ماء”.

وأبان بأن سقوط الصخور من الجبال المجاورة في بعض العمائر يهدد ممتلكاتهم وسوء الأنواع المستخدمة في التشطيب، كما أن غرف الكهرباء مكشوفة داخل العمائر للعابثين، وحمولة المصاعد المكتوبة في العقد أقل مما هي على الطبيعة.

وأكد أن الملاك خاطبوا خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين ومستشار خادم الحرمين أمير منطقة مكة المكرمة وتذمروا من عدم تفاعل الشركة معهم في إصلاح الأعطال والملاحظات في البناء، وطالبوا باسترجاع مبلغ الصيانة المدفوع وإعطائه لشركة رائدة في عمل الصيانة وتكون متجاوبة مع الملاك على مدار الساعة، ونافين ما صرح به أحد أعضاء مجلس إدارة شركة واحة مكة في أحد اللقاءات التلفزيونية، وبالتحديد برنامج “حراك” بأن المشروع يعتبر نموذجًا يحتذى به وأن الشقق تم تسليمها في الوقت المحدد وعلى طراز فائق على حد قوله. 

واختتم حديثه مناشدًا المسؤولين وخصوصًا مستشار خادم الحرمين أمير منطقة مكة، بإرسال لجنة محايدة للنظر في شكوى الملاك وتطبيق العقد المبرم بينهم، وبين شركة واحة مكة، ويناشدونه بأنه لولا أن سموه الكريم افتتح المشروع لما هب الناس للشراء فيه وأن الشركة لم تكن شفافة مع الملاك بخصوص بنود العقد المبرمة بينها وبين الملاك.

من جانبه، أوضح الرئيس التنفيذي لشركة واحة مكة المهندس ممدوح الحربي، أن شركة واحة أنهت تسليم المرحلة الأولى من الإسكان الميسر والتي تتكون من 1080 وحدة سكنية، وذلك بعد اكتمال وصول الخدمات الرئيسية لها (كهرباء وصرف صحي وجار استكمال توصيل المياه)، كما انتهت الشركة من بناء وتشييد أغلب عمارات المرحلة الثانية من الإسكان الميسر، والتي تتكون من 1220 وحدة سكنية قبل أكثر من عام ونصف من الآن، ولكن تعذر تسليمها منذ ذلك الوقت للملاك بسبب عدم إيصال التيار الكهربائي.

وأضاف: “إيصال خدمات المياه والكهرباء إلى حدود المشروع ليس من مسؤولية شركة واحة، وقد تم ذكر هذا الأمر بشكل صريح وواضح في عقود البيع مع المشترين بالنص: “لا تتحمل شركة واحة مكة أي مسؤولية تجاه تأخر وصول الخدمات من الجهات الخدمية”، وقد قامت الشركة برفع الاحتياجات كافة من الكهرباء والمياه والخدمات الأخرى إلى الجهات المعنية منذ أكثر من ثلاثة أعوام. 

وأردف: “أمانة العاصمة المقدسة (متمثلةً في شركة البلد الأمين) تولي اهتمامًا كبيرًا لموضوع إيصال الكهرباء للمشروع، ولله الحمد فقد توصلت أمانة العاصمة المقدسة إلى اتفاق مع شركة الكهرباء بخصوص توفير الاحتياج اللازم من الكهرباء لبقية مراحل المشروع قبل شهرين -نهاية عام 1436هـ – ويجري حاليًا عمل الترتيبات اللازمة للانتهاء من التمديدات خلال الأشهر المقبلة إن شاء الله”.

 

 

تعليق واحد

  1. احمدالبيشي

    ماهي اسباب التاخيرمن2011الى اﻻن

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط