سياسة #خادم_الحرمين الحازمة تكشف زيف حكومة طهران #الإرهابية

سياسة #خادم_الحرمين الحازمة تكشف زيف حكومة طهران #الإرهابية

تم – متابعات: صرّح بعض المراقبين، بأن اعتراف المرشد الأعلى للثورة الإيرانية، علي خامنئي، بخطأ  الهجوم على السفارة السعودية في طهران وأنه أضر بإيران وبالإسلام؛ أكد نجاح “سياسة الحزم السعودية” في كشف حقيقة حكومة الملالي أمام العالم.

وأوضح المراقبون: أن اعتراف قائد الملالي؛ خامئني، أخيرا؛ كان واضحاً فيه سعيه المكشوف إلى البحث عن مخرج لسمعة إيران أمام العالمين الإسلامي والغربي، بعد أن تسببت تصرفاتهم الهوجاء منذ بدء الثورة الإيرانية؛ في كسب عداوات الدول، ونشر الإرهاب في العالم، ومحاولة الظهور بمظهر البراءة أمام العالم، قبل أن ترد المملكة بحزم سياسي وإعلامي؛ كشف للرأي العالمي عن سلسلة جرائمهم المشينة.

وأضافوا: أن تعامل المملكة بحزم شديد مع الهجوم الإجرامي على السفارة السعودية وما تبعه من أحداث؛ أدى إلى تعرية إيران أمام المجتمع الدولي، إذ شنت المملكة حملة ضخمة للكشف عن تلك الممارسات الإيرانية الساعية إلى نشر التوتر والإرهاب في مختلف أنحاء العالم.

وتابعوا: أن هذه الحملة السياسية والإعلامية تواصلت في الكشف عن الحقائق، وكان آخرها البيان الصادر، الثلاثاء، من وزارة الخارجية الذي كان أشبه بالقشة التي قصمت ظهر سمعة إيران، عقب أن كشفت المملكة عن أنه منذ اشتعال الثورة الإيرانية في العام 1979، وسِجل إيران حافل بنشر الفتن والقلاقل والاضطرابات في دول المنطقة؛ لزعزعة أمنها واستقرارها، والضرب بعرض الحائط القوانين والاتفاقات والمعاهدات الدولية والمبادئ الأخلاقية كافة.

وأردفوا: أن المملكة مارست سياسة ضبط النفس طوال هذه الفترة، على الرغم من معاناتها ودول المنطقة والعالم المستمرة من السياسات العدوانية الإيرانية، إذ أعدت وزارة الخارجية ورقة بالحقائق المدعومة بالأرقام والتواريخ، توضح حقيقة سياسات إيران العدوانية على مدى 35 عاماً، وتدحض الأكاذيب المستمرة التي يروجها نظام طهران، بما فيها مقال وزير خارجيته لصحيفة “نيويورك تايمز”، ورسالته إلى الأمين العام للأمم المتحدة.

وأبرزوا: أن تنازل الخامئني يأتي ضمن سلسلة من التنازلات التي قدمتها الحكومة الايرانية منذ تهجم متطرفيها على السفارة السعودية، إذ تراجعت إيران عن تسمية الشارع الذي تقع فيه السفارة السعودية في طهران باسم نمر النمر، الذي تم تنفيذ حكم القصاص فيه بتهمة الإرهاب.

وبينوا: أن هذا التراجع للوراء واكبه إعلان المتحدث باسم وزارة الداخلية الإيرانية حسين علي أميري إقالة المعاون الأمني في محافظة طهران صفر علي براتلو، من جانب وزير الداخلية عبدالرضا رحماني فضلي، بداعي تقصيره في عمله حيال الحفاظ على أمن السفارة السعودية في طهران.

واسترسلوا: أن ارتفع عدد الذين ألقت السلطات الإيرانية القبض عليهم بتهمة مهاجمة السفارة السعودية في طهران والقنصلية في مشهد إلى 66 شخصاً، بعدما نشرت معلومات أولية عن أن مَن قُبض عليهم 40 شخصاً؛ إلا أن الرقم ارتفع لاحقاً، بعد متابعة الجهاز القضائي لهذه القضية وملاحقة الأشخاص المتورطين في الحادثة، بناءً على التحقيقات والتحريات التي قامت بها القوات الأمنية وقوات الشرطة.

تعليق واحد

  1. عبدالله الشمري

    حلو الخافي اعظم من التنازلات

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط