#الفيصل يهاجم الصمت الدولي في شأن #الحرب_السورية أكد امتلاك دول عدة سلطة إيقاف المعاناة

<span class="entry-title-primary">#الفيصل يهاجم الصمت الدولي في شأن #الحرب_السورية</span> <span class="entry-subtitle">أكد امتلاك دول عدة سلطة إيقاف المعاناة</span>

تم – متابعات: صرح رئيس الاستخبارات السعودية السابق وسفير المملكة في الولايات المتحدة سابقًا، الأمير تركي الفيصل، بأن المجتمع الدولي وقف ساكتا أمام الحرب في سورية، على الرغم من مرور خمسة أعوام على بداية المعاناة الدموية هناك.

وأوضح الفيصل، في تصريحات صحافية، على هامش منتدى “دافوس الاقتصادي”، الثلاثاء، أن هناك تقدمًا ضئيلًا في سورية؛ لكن المجتمع الدولي تراخى كثيرًا إزاء ما يجري في سورية ولم يفعل شيئًا لإنقاذها، مضيا: أنه الآن، هناك محادثات في فيينا، ولا أدري لماذا عندما يتعلق الأمر بالشرق الأوسط؛ توصف الأمور بـ”العملية”.. نريد حلًّا نهائيًّا للأزمة.. فالمجتمع الدولي يمتلك من الوسائل ما تجعله قادرًا على وضع حل للمجزرة السورية.

وأضاف: أن الروس والسعوديين والإيرانيين والأتراك والأوربيين، جميعهم يملكون الوسائل العسكرية والمالية والسياسية؛ كي يقولوا كفى، لا بد من وقف الحرب، والشيء الأهم وقف القتل.

وبالنسبة إلى قطع المملكة لعلاقاتها الدبلوماسية مع إيران، أبرز: أن المملكة قطعت علاقتها مع إيران بسبب ما فعلوه؛ لكن كلا البلدين يتشاركان في عملية السلام في سورية، مبرزا أنه لا يرى مشكلة في فعل البلدين شيئا مشتركا لإنقاذ سورية؛ لكنه لا يعرف متى ستتم استعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

وردًّا على الرسالة التي يريد أن يوجهها إلى وزير الخارجية الإيراني الذي يحضر بدوره مؤتمر “دافوس”، قال له: أن أصلح سلوك بلادك، وأخرج قواتها من الأراضي العربية، وعن اعتراف إيران بوجود 200 ألف جندي من الحرس الثوري الإيراني في جميع الدول العربية، تساءل: لماذا هم هناك؟ مؤكدا أنه يجب إخراجهم؛ لأنهم سبب المشاكل.

وعن أزمة تراجع أسعار النفط أشار إلى أن المملكة خلال أعوام ازدهار أسعار البترول، أجرت عددا من الترتيبات خلال الأعوام العشرة الأخيرة، تحسبًا لفترة الركود المحتملة، منوها إلى أن المملكة تحاول التنويع في اقتصادها، وأنه حقًّا على ثقة من أن الأمور ستصبح أفضل بكثير عما يروجه ما يسمون بالخبراء في وسائل الإعلام.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط