عام في السجن و800 جلدة لشاب ينتحل صفة فتاة للإيقاع بالشباب  

عام في السجن و800 جلدة لشاب ينتحل صفة فتاة للإيقاع بالشباب   

 

تم – جدة : قضت المحكمة الجزائية في جدة أخيرًا بالسجن عامًا واحدًا، والجلد 800 جلدة، ضد شاب مقيم بعد إدانته بالاحتيال والنصب والتشبه بالنساء، وتقمص دور فتاة لخداع الشباب عن طريق مواقع الإنترنت، وجمع مبالغ مالية تتجاوز 15 ألف ريال.

وقال مصدر قضائي إن “هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وجهات رقابية وأمنية وصلتها معلومات حول فتاة تعرض نفسها عن طريق كاميرا كمبيوتر شخصي، وأنها اعتادت على الاحتيال والنصب على الشباب عن طريق مواقع في الإنترنت، بهدف الاستيلاء على أموالهم”.

وأضاف المصدر أن “الأجهزة المختصة أعدت كمينا للفتاة، بتكليف مرشد بالتواصل معها، والإيقاع بها حتى يتم القبض عليها، وبعد التواصل معها تمكن المرشد من أخذ موعد منها لزيارتها في شقتها، وعند اقتراب الموعد وصل شاب إلى الشقة، وبعد لحظات اقتحمت الجهات الأمنية والرقابية وهيئة الأمر بالمعروف المكان، وتم القبض على شاب يرتدي الملابس النسائية، ويضع مساحيق تجميل على وجهه، وعثر في الشقة على مبالغ مالية تصل إلى 8 آلاف ريال، وبطاقات إعادة شحن، وملابس نسائية، ومساحيق وأدوات للزينة، وعطور”. 

وأبان أن “التحقيق كشف أن المتهم مقيم عشريني يسكن في مدينة جدة، يرتدي ملابس نسائية تعود على شرائها من محلات أزياء مشهورة، ولديه قدرة على تقليد النساء”.

وأوضح المصدر القضائي أن “المتهم قدم خلال التحقيق اعترافات تفصيلية، إذ أقر بممارسة النصب والاحتيال على الشباب لأعوام عدة، لم يكتشف أمره خلالها، وأنه استطاع خلال ذلك جمع مبالغ مالية تجاوزت 15 ألف ريال”.

وأوضح أن “القضية حولت إلى المحكمة الجزائية في جدة، إذ وجه ناظر الدعوى للمتهم تهم التشبه بالنساء والنصب والاحتيال، وقال أن ما قام به المدعى عليه، يعدّ من الأمور المحرمة شرعًا، وهذا العمل ينطوي تحته عدة محاذير منها الاحتيال، وخداع المسلم، والتغرير به، وتتبع عورته، وإيقاع الشباب في الإثم بظن أنه يتحدث مع فتاة أجنبية، وأخذ أموال الآخرين بغير حق”.

وأشار إلى أن “القاضي أصدر حكما يقضي بسجن المدعى عليه عامًا، وجلده 800 جلدة متفرقة، وإبعاده عن البلاد بعد انتهاء فترة محكوميته”.

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط