برنامج “الثامنة” يُمكن شرطة الرياض من توقيف خمسة مفحطين

برنامج “الثامنة” يُمكن شرطة الرياض من توقيف خمسة مفحطين

تم-الرياض

 

أكدت شرطة الرياض، اليوم الخميس، في بيان لها أن إدارة التحريات والبحث الجنائي، تمكنت من تحليل ما ورد في ثنايا لقاء أحد البرامج التلفزيونية، والذي ناقش ظاهرة “التفحيط”، ما مكن من رصد وتوقيف خمسة جناة، جميعهم في العقد الثاني من العمر، بعد توفر ما يشير إلى ضلوع من يطلق عليهم مسمى “الدرباوية”، في أعمال إجرامية عبثية تتضمن قيامهم بسرقة السيارات و”التفحيط” بها ومن ثم إحراقها.

 

وشددت إدارة التحريات والبحث الجنائي في شرطة منطقة الرياض على اتخاذها التدابير والإجراءات البحثية كافة وفي جميع الاتجاهات، مبينة أن التركيز تم على المواقع التي يتوقع ارتيادهم لها، مشيرة إلى أن تلك الجهود أسفرت عن الاشتباه في شخصين أظهرت التحريات ضلوعهما في هذه الجرائم، حيث تمت متابعتهما ومراقبة سلوكهما، وحال توفر القرائن التي تؤكد تورطهما تم القبض عليهما، وأرشدا إلى شركائهما الثلاثة، حيث تم إعداد كمائن أمنية خلصت إلى القبض عليهم تباعاً.

 

واعترف الجناة خلال التحقيقات المبدئية بارتكاب ثلاث سرقات لسيارات من نوع “داتسون” من أحياء شرق الرياض، مقرّين بأنهم كانوا يقومون بالسرقة لأغراض التفحيط والقيام بإتلافها بالحرق.

 

وكانت حلقة الإعلامي داوود الشريان في برنامجه الشهير “الثامنة” قد خلفت ردود فعلٍ مختلفة، بعد إثارة موضوع “الدرباوية”، واستضافته عدداً من الشباب المنتمين لهذا التوجه، والذين ظهروا ملثمين وبأسماء وهمية.

 

وطلب الشريان من ضيوفه في الحلقة فك اللثام عن وجوههم، إلا أنهم رفضوا ذلك بشكل جماعي، فرد الشريان “إما أن يفك أحدكم لطمته أو أتلطم أنا”، قبل أن يقوم فعليا بلف الشماغ حول وجهه مقلدا لهم.

 

وناقش الشريان خلال حلقته مساء أمس الأربعاء، ظاهرة توجه بعض الشباب للتفحيط رغم خطورته، مستضيفاً بعض الشباب الذين ظهروا بأسماء مستعارة إضافة إلى ظهروهم ملثمين.

 

وتباينت ردود الفعل بين المغردين حول هذه الحلقة، حيث جاء رأي البعض مؤيداً لطرح الموضوع بشرط معالجته، أو الإسهام في كشف دهاليزه، أو حتى وضع الخطط لمكافحته، مؤكدين أن الإعلام رسالة توجيه وإرشاد.

 

إلا أن رأي الشريحة الأكبر كان معارضاً لما طرحه الشريان في برنامجه، مشيرين إلى أن أسلوب الطرح بلا هدف يزيد من المشكلة ولا يحلها، وأن إظهار الشباب في هذه الصورة يجعل بعض المراهقين يتمنى لو كان مكانهم.

 

وكتب مغرد ساخراً “الدرباوية في برنامج الثامنة مع داواد الشريان متفقين على أن هدفهم الأول هو الشهرة، البرنامج ساعدهم في تحقيق هذا الهدف، شكرا له”.

 

وغرد آخر “للأسف داوود الشريان يقابل مجموعة من المستهترين الدرباوية، مقابلتهم تمنحهم قدر أمام المراهقين، هذه سقطة في مسيرة برنامج الثامنة”.

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط