بعد #قصه_عبدالجواد_مشهد_تمثيلي.. المكاسب في نظر صنّاع الفن أهم من الرسالة المجتمعيّة مطالب بالاعتذار لجماهير "الاتّحاد" ومعاقبة المسؤول عن إثارة التعصّب الرياضي

<span class="entry-title-primary">بعد #قصه_عبدالجواد_مشهد_تمثيلي.. المكاسب في نظر صنّاع الفن أهم من الرسالة المجتمعيّة</span> <span class="entry-subtitle">مطالب بالاعتذار لجماهير "الاتّحاد" ومعاقبة المسؤول عن إثارة التعصّب الرياضي</span>

تم ـ عبدالله اليوسف ـ الرياض: لم يكن مجرّد استياء ذلك الذي اعترى المواطنين، ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، إثر اكتشاف حقيقة الاعتداء على المحلل الرياضي محمد عبدالجواد، بل تعدّاه إلى الغضب العارم، والمطالبة بتوقيف كل من ساهم في الإعداد لهذا المقطع، وشارك فيه، بمن فيهم عبدالجواد، واصفين إياه بالتلاعب بمشاعر المواطنين، الذين عشقوا نجم نادي “الأهلي” السابق، وظلوا يتساءلون عن وضعه، وما جرى له، لاسيّما نفسيًا، إذ اتّخذ الاعتداء منحى التعصّب الرياضي في أحد جوانبه.

وجاء اعتراف نجم نادي “الأهلي” السابق، في تصريح إعلامي، ليشعل الغضب في نفوس كل من تعاطفوا معه، إذ أقرَّ بأنَّ المقطع لم يكن سوى لترويج سلسلة رمضانية، يقوم بتصويرها في المرحلة الراهنة.

ورفض المواطنون هذا التصرّف، الذي أظهر جانبًا من التعصّب الرياضي، وأساء إلى جماهير نادي “الاتّحاد”، المنتمي للدوري السعودي، مطالبين بعقاب صارم، أسوة بما عرفه مثيري التعصّب الر ياضي، وأصحاب مقاطع “الهياط”، كناحر نجله، ومستقبل ضيوفه بأكياس الهيل، ومستخدم “العود” في غسل أيدي ضيوفه.

وتساءلوا، بعد هذه الإثارة المفتعلة دون وجه حق، لِما لم يعلن عبدالجواد، عبر حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي، عن حقيقة المقطع، بعدما تمَّ تداوله على نطاق واسع، منذ مساء الأربعاء.

وشدّد النشطاء، على ضرورة الاعتذار لجماهير نادي “الاتّحاد”، لما لحق بهم من ضرر، جسّده السب والقذف عبر المواقع الاجتماعية، نتيجة للمقطع الذي لم تكشف حقيقته إلا بعد عصر الخميس.

ورأى بعض المغرّدين عبر وسم #قصه_عبدالجواد_مشهد_تمثيلي، أنَّ تورّط اللاعب محمد عبدالجواد في هذا المشهد التمثيلي، أساء له ولتاريخه، بعدما كان الجميع يشهد له بالأخلاق العالية، مبيّنين أنَّ “بعض صُناع الفن يستغلون كل شيء من أجل التسويق”، لافتين إلى أنَّ “المكاسب – في نظرهم- أهم من مضمون الرسالة الفنية إن كانت موجودة”.

وأكّدوا أنَّ “ما حصل يعدُّ استخفافًا بعواطف ومشاعر الناس، لاسيّما أنَّ المجتمع اعتاد تصديق المواقع المصوّرة والبناء عليها، دون تثبت من صحتها”، مشيرين إلى أنَّ “هذا مثال بسيط من وسائل التواصل الاجتماعي، وما يحدث عبرها من تزييف للحقائق، وتضليل للمتابع في مواضيع كثيرة”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط