تنازلات أوباما لإيران بعد #الاتفاق_النووي تهدد محاربة #الإرهاب

تنازلات أوباما لإيران بعد #الاتفاق_النووي تهدد محاربة #الإرهاب

تم – متابعات: أكدت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية في افتتاحيتها، الخميس، أن الرئيس الأميركي باراك أوباما طمأن الكونغرس وحلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، مرارًا، في شأن الاتفاق النووي الذي أبرمه مع إيران، مؤكدا أنه لن يمنعه من معاقبة الإرهاب والعدوان الإقليمي الإيراني؛ إلا أن تنازلات أوباما الكثيرة، أخيرا، ربما تجعل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي يستنتج خلاف ذلك.

وأوضحت الصحيفة، أنه فضلا عن رفع معظم العقوبات والإفراج عن أكثر من 100 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة؛ وافقت إدارة أوباما، قبل أيام، أيضا، على دفع 1.7 مليار دولار ثانية للملالي؛ لتسوية ادعاء إيراني يعود تاريخه إلى سبعينيات القرن الماضي، مبرزة أن المبلغ الأصلي كان 400 مليون دولار، خصصه الشاه لشراء أسلحة أميركية قبل الثورة الإيرانية، وأضيف إليه 1.3 مليار دولار كعائد.

وأضافت، أن إيران حصلت بذلك على أموال ادّعت بأنها لها؛ لكن ضحايا الإرهاب الإيراني من الأميركيين في بيروت والخبر وغيرهما لم يحصلوا على التعويضات المستحقة، التي كان من المفترض أن يحصلوا عليها من أموال طهران المجمدة في البنوك الأميركية، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة منحت قبل أيام، نصرًا دبلوماسيًّا ثانيا لطهران؛ عندما ألغت مذكرات الاعتقال الدولية ضد 14 شخصية إيرانية مرتبطة بالبرنامج النووي وتهريب الأسلحة لإيران.

ولفتت إلى أن من بينهم شخصيتين مرتبطتين بالخطوط الجوية الإيرانية “مهان” التي تتهمها واشنطن بالمساعدة في تسليح نظام بشار الأسد في سورية، ونقل أعضاء من الحرس الثوري الإيراني.

ونوهت إلى أن وزارة الخزانة الأميركية حذرت في أيلول/سبتمبر الماضي؛ من أنها ستستمر في كشف الشركات المرتبطة بـ”مهان” التي تنتهك العقوبات الأميركية؛ إلا أن بحثًا أجرته مؤسسة “الدفاع عن الديمقراطيات” في واشنطن؛ أظهر أن طائرات “مهان” مستمرة في رحلاتها من طهران إلى وجهات داخل سورية، وحصلت الشركة على تسع طائرات جديدة العام الماضي، فضلًا عن إلغاء مذكرة اعتقال حمراء ضد قيادات بالشركة؛ مما يكذب وعود “الخزانة” الأميركية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط