#العلياني يؤكد انشغال وزير #الصحة بأسعار النفط عن #التقارير_المزورة

#العلياني يؤكد انشغال وزير #الصحة بأسعار النفط عن #التقارير_المزورة

تم – الرياض: أعلن عامل المعرفة الدكتور أحمد العرفج وزميله علي العلياني، الجمعة، عن أن وزير الصحة خالد الفالح مشغول، حاليا، بنزول أسعار النفط، أكثر من اهتمامه وانشغاله بأمور وزارته، مُشدداً على ضرورة القضاء على ظاهرة التقارير الصحية المزورة.

وشدد “العرفج، أثناء استضافته المُعتادة، مساء كل أربعاء عبر فضائية “روتانا خليجية”، مع المُقدم علي العلياني، للتعليق على أهم ما يُشغل ساحة الرأي العام، مُضيفاً عليها تعليقاته الناقدة اللاذعة والساخرة، على أن التقارير هذه ليست مقصورة في مدينة جدة فقط؛ بل منتشرة في جميع مدن المملكة للأسف.

وأضاف: أن هذه القضية لن أقول بأنه مستحيل القضاء عليها؛ بل يجب ومن الضروري -على وزارة الصحة- أن تقضى عليها بطريقة أو بأخرى، منها مثلاً اعتماد مراكز معينة، أو الإلزام على ضرورة التوقيع لأكثر من طبيب، وغيرها من الحلول الكثيرة، مبرزا: أن هذه التقارير فيها تعطيل لمصالح الناس، ولعب بأوقات الدوام، واستغلالٌ لأمور عدة، والطبيب الذي يعمل في هذه الوظيفية؛ نجده يتقاضى خلال الشهر الواحد من خلال هذا العمل؛ راتب الوزير.

وفي سياق متصلٍ، أشار إلى: أنه في كل يوم تقريباً؛ نقرأ في الصُحف شكاوٍ كثيرة ومُتعالية على وزارة الصحة، من المستشفيات إلى الكادر الطبي إلى انعدام وسائل السلامة وغيرها، مؤكداً أن تصريح الوزير الفالح، عن أنه المسؤول عن كل شيء؛ لا يكفي أبداً، مبينا، على نحو ساخر: الحقيقة أنني على الرغم من كل هذه الشكاوي عن أداء وزارة الصحة؛ إلا أنني بدأت ألتمس العذر للوزير -نفسه-، إذ أننا نجده مشغولاً بهموم النفط أكثر من اهتمامه وانشغاله بأمور وزارته.

وأضاف: أنه شخصياً أتمنى لو أنه يتفرغ لهذه الوزارة الحساسة، ويُركز بعمله كوزيرٍ للصحة، أو أنه يذهب لأمور النفط، ويترك الكرسي لشخصٍ ثان.

3 تعليقات

  1. ام ابراهيم

    والله انه صادق والل مرضى يتعالجون بالخارج يقطع علاجاتهم ويرجعهم ناس تاخذ كيمو وناس عمليات

  2. ام ابراهيم

    والله انه صادق والا يقطع علاجات الناس بالخارج اللي كيمو واللي عمليات ويرجعهم

  3. ام ابراهيم

    يارب شيلته قريبه

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط