“العمل” و”هدف” يُطلقان برنامج “العمل عن بعد”

“العمل” و”هدف” يُطلقان برنامج “العمل عن بعد”

تم-الرياض: أعلنت وزارة العمل وصندوق تنمية الموارد البشرية “هدف” رسمياً إطلاق برنامج “العمل عن بعد” لزيادة الفرص الوظيفية للمواطنين في مختلف مدن ومحافظات المملكة وفتح مجال العمل في وظائف مناسبة ومستقرة ومنتجة.

 

وذكر المدير العام للمركز الإعلامي في وزارة العمل، خالد أبا الخيل أن برنامج “العمل عن بعد” يعتبر من البرامج المهمة التي تحرص عليها منظومة العمل وعلى رأسها وزارة العمل لزيادة مشاركة المواطنين والمواطنات في سوق العمل، وأداة من أدوات خدمة الباحث عن عمل والقطاع الخاص وتقليل التكاليف عليهم، حيث لا يحتاج الموظف إلى الانتقال من منطقة إقامته إلى المنطقة التي توجد فيها المنشأة، كما لا تحتاج المنشآت إلى صرف التكاليف العالية في المساحات المكتبية في المدن التي توجد فيها مقراتهم.

 

وبين أبا الخيل أن البرنامج يدخل ضمن أدوات وحلول التدخل المناطقي الذي توليه منظومة العمل اهتماماً بالغاً، حيث تسعى وزارة العمل إلى إيجاد فرص وظيفية مرنة ومتنوعة ومناسبة تحتاجها قطاعات الأعمال من مختلف المناطق.

 

وأوضح أن البرنامج الذي ينفذه صندوق تنمية الموارد البشرية “هدف”، يوفر للباحثين والباحثات عن عمل فرص وظيفية مناسبة في منشآت القطاع الخاص في أنحاء المملكة كافة دون الحاجة لانتقال الموظف من منطقة سكنه، لافتاً إلى تساوي هذه الفرص الوظيفية مع بقية الفرص الوظيفية التي يكون مقر القيام بها في مكاتب المنشآت ذاتها من حيث المزايا المالية والوظيفية والاحتساب في نطاقات والحصول على الدعم من “هدف”.

 

وأشار إلى أن البرنامج الذي جاء نتاجاً للتقدم التقني، يحرص على إيجاد ثقافة جديدة في سوق العمل المحلي، حيث يتم عرض وظائف رسميَّة في منشآت القطاع الخاص لكنها لا تتطلب التواجد الفعلي في موقع المنشأة، حيث يمكن أن يعمل الموظف إما في مراكز هدف للعمل عن بعد أو من المنزل حسبما تحدده المنشآت.

 

ويُنظم العلاقة التعاقدية للعامل “عن بعد” عقد عمل رسمي مكتوب يُذكر فيه صراحة أن العمل لدى صاحب العمل يتم “عن بعد”، وأن يُحدد المكان أو الأماكن التي يمكن تأدية العمل فيها والمهمات الوظيفية والوصف الوظيفي لها، وعدد ساعات العمل، وأوقات بدء العمل وانتهائه، ومقدار الأجر، وجميع الحقوق والبدلات، إضافة إلى أي حقوق أخرى منصوص عليها في نظام العمل أو القرارات الوزارية واللوائح الداخلية المعتمدة في المنشأة.

 

وأكد أبا الخيل ضرورة أن يكون العامل “عن بعد” مسجلاً في التأمينات الاجتماعية، كعامل “عن بعد” بدوام كامل/جزئي، قبل أن يتم تسجيله في بوابة العمل “عن بعد”.

 

وحددت وزارة العمل بيئة العمل ومكانه، إذ وضعت خيارين أمام أصحاب الأعمال، أولهما: أن يكون العمل من المنزل، وثانيهما: أن يكون العمل من مراكز العمل عن بعد التي بدأ “هدف” في افتتاحها في مدن مختلفة في المملكة، أو تلك التي قد يفتتحها القطاع الخاص، بحيث تكون هذه المراكز وسيلة لربط الموظف بالمنشأة الموظِفة له أو مزود الخدمة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط