إرهاب إيران.. حقد على المملكة يمتد من الأرض وحتى الفضاء الإلكتروني

إرهاب إيران.. حقد على المملكة يمتد من الأرض وحتى الفضاء الإلكتروني

تم – متابعات : تستمر إيران في العبث بأمن المنطقة من الأرض إلى الفضاء الإلكتروني، وذلك عبر صناعة وتمويل المليشيات رقمية للانتقام وتهديد جيرانها وبخاصة المملكة العربية السعودية، من الداخل والخارج.

واستخدمت إيران طريقتين رئيستين في العالم الافتراضي، الأولى هي شن هجوم من خارج المملكة لتدمير المعلومات أو التجسس على مسؤولين مهمين، والثانية القيام بتجنيد موظفين من داخل المنشأة لتنفيذ مهمات معينة كالتجسس، حيث لا تستطيع إيران الوصول إلى المعلومات المطلوبة إما لصعوبة الاختراق أو أسباب أخرى.

ففي عام 2015 ومن خلال الطريقة الأولى (الهجوم من الخارج)، تبنّت إيران مليشيا رقمية تدعى الجيش اليمني الإلكتروني، تولت الهجوم الإلكتروني على موقع وزارة الخارجية، كردة فعل على التحالف العربي لإعادة الأمل لليمن، والذي تقوده المملكة لحفظ اليمن من العبث الإيراني.

وقبل ذلك -وبالتحديد في عام 2012- أعلنت مليشيا تدعى سيف العدالة القاطع (هناك احتمالية أن تكون المليشيا السابقة هي نفس هذه المليشيا) مسؤوليتها عن حادثة الهجوم الرقمي الأكبر على شركة أرامكو، انتقامًا من المملكة على تدخلها في البحرين وسوريا.

واتجهت أصابع الاتهام إلى طهران في إنشاء وتطوير برنامج «شامون» الخبيث Shamoon، والذي دمر أكثر من 30 ألف جهاز، حيث بنت أمريكا فرضية قدرة إيران الرقمية على تطوير «شامون»، على استفادتهم من تحليل ستنكت Stuxnet الذي أنشأته أمريكا وإسرائيل واستخدمتها لضرب أجهزة الطرد المركزي للمفاعلات النووية الإيرانية، والتشابه الكبير بين وظائف البرنامجين.

ويقوم برنامج «شامون» بمهمتي سرقة الملفات المهمة ومسح جميع الملفات عن طريق إعادة الكتابة، أي عدم القدرة على استرجاع أي ملف وعدم معرفة كيف تم الحادث .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط