مقترح عضو شورى لتحسين نظام التعليم العالي ينتظر موافقة #العيسى

مقترح عضو شورى لتحسين نظام التعليم العالي ينتظر موافقة #العيسى

تم – الرياض: قدم عضو مجلس الشورى الدكتور عوض بن خزيم آل سرور الأسمري، عضو هيئة التدريس في جامعة “الملك سعود” سابقًا، في رسالة وجهها إلى وزير التعليم الدكتور أحمد العيسى، اقتراحا لتحسين نظام التعليم العالي، بطريقة تواقف المرحلة الراهنة.

وتمثلت ملامح الاقتراح التطويري الذي وجهه الأسمري؛ في وجود نائبين لوزير التعليم؛ أحدهما للتعليم العام والثاني للتعليم العالي، وعدد من الوكلاء بحسب تخصصات إدارات التعليم، كما طالب بالقضاء على البيروقراطية السابقة عن طريق تفويض الصلاحيات.

وبدأ الأسمري، مقترحه لوزير التعليم بقوله: تعلمون بأننا نحظى في ميدان التعليم العالي والتعليم العام بكفاءات لا تحظى بها كثير من قطاعات الدولة، ولا شك أن ذلك؛ النصف الممتلئ من الكأس، والعزاء في عدم الاستعجال في خطوات ربما تكون قفزًا إلى المجهول، الذي ربما يأتي على كل ما راكمته الأعوام الماضية من التجارب التعليمة الناجحة، ولأن الهدف الرئيس؛ أن يشرف على التعليم والإدارة والتشريع رهط من أهل التجربة والرأي الذين تدفعهم المصلحة العامة، وليست الرغبة في الظهور أو الوجاهة أو حصد مكاسب ذاتية.

وأضاف: أن مهنة التعليم مهنة سامية، قدوتنا فيها نبينا الحبيب محمد بن عبدالله- عليه أفضل الصلاة والتسليم- فهو أكبر معلم عرفته البشرية، بُعث في مجتمع يُطلق عليه المجتمع الجاهلي، ولكنه استطاع أن يخرج جيلًا عظيمًا تربى على يديه أمم وحضارات وشعوب، وبقي أثرها إلى أن تقوم الساعة.

وتابع: أنه لذا فإنه لا يجوز أن نأتي على المكتسبات التي حققناها عبر الزمن، والتي تحمل ملامحنا وشخصيتنا واستبدالها بتجارب ناجحة في دول أو مجتمعات تختلف عنا ثقافيًّا وسلوكيًّا، ولها نمط حياة لا يمكن تطبيقه في المملكة التي لها خصوصية لا يشاركها فيها دولة على وجه البسيطة؛ فهي قبلة المسلمين ومنبع الرسالة وأصل العروبة.

وأردف: وإن تجربة المملكة العربية السعودية في التعليم تُعتبر من الدول الرائدة؛ إذ أنها تسير على خطى ثابتة في الطريق التدرجي الصحيح والمناسب للحركة التعليمة والتنموية والتغير الاجتماعي الذي رافقها في جميع المراحل التنموية، والمطلوب في هذه المرحلة (مرحلة الدمج) دعم هذه الخطوات وتحسينها؛ لنأمن عدم انحرافها أو حتى تباطؤها.

واختتم: أنه عليه فإنني أقترح تحسين نظام التعليم العالي، وبما يناسب المرحلة الراهنة؛ ليحافظ على جودة الاختيار لعضو هيئة التدريس، كما أنني أقترح أن يكون هناك نائبان لمعاليكم، أحدهما للتعليم العام والثاني للتعليم العالي، وعدد من الوكلاء بحسب تخصصات إدارات التعليم، كما أنه يجب القضاء على البيروقراطية السابقة عن طريق تفويض الصلاحيات، وبما يحقق مصلحة سير العمل والحفاظ على جودة التعليم في جميع المراحل.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط