شيعة أفغان تلقوا دعمًا إيرانيًا للقتال في اليمن وسوريا

شيعة أفغان تلقوا دعمًا إيرانيًا للقتال في اليمن وسوريا

تم –متابعات : بينت شهادات حية لشيعة أفغان أن إيران قامت بتجنيدهم مقابل مبالغ مالية مغرية للقتال مع الحوثيين في اليمن، وكذلك القتال إلى جانب قوات الأسد في سوريا.

ونقلت مصادر أميركية عن أحد الشباب الأفغاني واسمه “أحمدين” قوله، إنه لم يعد إلى بلاده بعد أداء مناسك العمرة، بالإضافة إلى 45 من أقرانه؛ حيث انتقلوا بعد ذلك إلى اليمن؛ لكي يشاركوا في الدفاع عنها على حد تعبيره.

ولفت المصادر إلى أن هذا الاعتراف الذي أدلى به الشاب الأفغاني حول سر اختفاء عدد كبير من الشباب الأفغاني بعد ذهابهم لأداء العمرة في مكة ليس الوحيد الذي يشير إلى أن إيران هي التي تقف وراء هذا الاختفاء المريب، إذ إن العديد من التقارير، التي يعود بعضها إلى شهر أغسطس 2015، أكدت أن هناك ما لا يقل عن 3,500 أفغاني يقاتلون في صفوف القوات الموالية للرئيس السوري بشار الأسد.

وأوضحت أن عددا من أقارب الشباب الأفغاني الذين قُتلوا أثناء مشاركتهم في الحرب في سوريا في صفوف بشار الأسد أكدوا أنه تم إغراء أبنائهم بأنهم سيحصلون على راتب شهري يصل إلى 700 دولار وأنهم سيحصلون على تصاريح للإقامة في إيران.

وقالت إن من الواضح أن الحكومة الإيرانية تحاول التغرير باللاجئين الشيعة الأفغان؛ لكي يقوموا بمساندة قوات بشار الأسد في سوريا والحوثيين في اليمن.

وأكدت الموقع أن خير دليل على تمادي إيران في تجنيد الشيعة الأفغان هو ما جعل لواء الفاطميين، المكون في الأصل من محاربين أفغان، بالجيش التابع لبشار الأسد هو ثاني أكبر لواء يحارب في سوريا بعد القوات الموالية لحزب الله اللبناني

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط