اتصالات ومساع خليجية #مكثفة مع #واشنطن لمواجهة أحداث #العراق

اتصالات ومساع خليجية #مكثفة مع #واشنطن لمواجهة أحداث #العراق

تم – متابعات: كشفت مصادر مطلعة، الاثنين، عن اتصالات “محمومة” تجرى في الوقت الراهن، بين واشنطن وعواصم خليجية “مؤثرة”؛ للبحث في تطورات الساحة العراقية، مبرزة أن: اجتماعات تمت، ولا تزال مستمرة حتى الآن، بين الأجهزة الأمنية في دول مجلس التعاون الخليجي؛ لبحث مواجهة خطط تنظيم “داعش”، بعد أن بات يمثل تهديدا لكل دول المنطقة.

كما كشفت المصادر، عن أنه من المنتظر أن تعقد لقاءات لرؤساء تلك الأجهزة، خلال الأيام القليلة المقبلة؛ لتوحيد الموقف الخليجي وإقرار خطة موحّدة إزاء ذلك، في وقت أعلن فيه الناطق الرسمي باسم ثوار العشائر العراقية أبو عبد النعيمي، عن بدء تقدم الثوار في اتجاه العاصمة بغداد.

وأوضح أبو عبد النعيمي، في تصريحات صحافية، أن أقضية ومحافظات صلاح الدين والحويجة والرشاد وديالى؛ باتت كلها تحت سيطرة ثوار العشائر، باستثناء مدينة بعقوبة التي لايزال القتال متواصلا للسيطرة عليها.

وكانت مصادر عراقية، أشارت إلى أن المنطقة الواقعة شمال مطار بغداد الدولي؛ شهدت اشتباكات عنيفة، فيما استهدف عدد من قذائف “الهاون” المبنى الرئيس للمطار، من دون أن يتم التأكد حتى الآن، من حجم الأضرار.

يذكر أن وزارة الداخلية العراقية، أكدت، الأحد، أن العاصمة بغداد مؤمنة، على نحو كامل، والأوضاع الأمنية مستقرة، وطبيعية ولا داعي للخوف والقلق.

إلى هذا، أبرزت مرجعيات شيعية، أن إعلان “جهاد الكفاية” لمواجهة “داعش” أتى بعد ظهور مؤشرات من مصادر متعددة الجهات قدمت تقاريرها للمرجعية في النجف عن أن الهجوم على الموصل؛ مجرد انقلاب عسكري نظمه حزب “البعث” المنحل.

واستشهدت المصادر النجفية، في تصريحات صحافية، بعدد كبير من المراسلات بين مكاتب المرجعية الدينية في النجف وبين مكاتب ممثليها في الموصل “تلعفر ذات الغالبية الشيعية تحديداً” وديالى وبلد وسامراء عن حقيقة الأحداث التي جرت خلال الأيام القليلة الماضية، فكانت إجابات ممثلي المرجعية الدينية، بأن هناك موجة من الشائعات عن “قادسية صدام جديدة” أو “القادسية الثالثة” لتحرير العراق مما يسمى بـ”الحكم الصفوي”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط