30 ألف عاملة هربن من منازل السعودية خلال 2015

30 ألف عاملة هربن من منازل السعودية خلال 2015
تم – الرياض
كشف مصدر مطلع أن وزارة الشؤون الاجتماعية رصدت خلال عام 2015 هروب أكثر من 30 ألف عاملة منزلية وعمالة من جنسيات مختلفة، 80% منهم عاملات من دول إفريقية.
 
وأكد المصدر في تصريحات صحافية رافضا ذكر أسمه، أن هذا الرقم أقل بكثير مقارنة بالأعوام الثلاثة الماضية، لافتا إلى أن وقف الاستقدام من بعض الدولة التي تشتهر عمالتها بالهروب، وفتح المجال أمام العمالة الرجالية ونقل خدماتها في المنشآت المخالفة، أسهما في خفض العدد عن الأعوام الماضية.
 
وعزا أسباب هروب العاملات المنزليات في السعودية إلى وجود أشخاص من بعض ضعاف النفوس يساندونهن ويستقطبونهن بهدف تشغيلهن بالأجر اليومي بمبالغ كبيرة تصل إلى أربعة آلاف ريال في الشهر، خاصة في بعض المناطق كالرياض وجدة والمنطقة الشرقية.
فيما يطالب مسؤولو مكاتب الاستقدام الجهات المعنية بتطبيق قوانين رادعة على العمالة المنزلية الهاربة، يتم تنفيذها في حال الإخلال بالعقد من قبل العاملة.
 
وأكد بعض مسؤولي مكاتب الاستقدام في المنطقة الشرقية، أن هروب العمالة المنزلية تسبب في تكبد الأسر السعودية مبالغ ضخمة بسبب تلاعب كبير من قبل العاملات مع بعض مكاتب الاستقدام في بلادهم، حيث تقدم العاملة بعد فترة وجيزة من وصولها إلى المملكة على الهرب لتعمل في منطقة أخرى بمبالغ طائلة وبعد فترة قد تصل إلى خمسة أعوام تقوم بتسليم نفسها إلى الجهات المسؤولة لترحيلها إلى بلدها.
وأضافوا في تصريح صحافي، أن حاجة الأسر السعودية للعاملات المنزلية أسهمت بشكل كبير في الهروب والعمل لدى الغير برواتب تصل إلى سبعة آلاف ريال في الشهر، خاصة في شهر رمضان وأيام الدراسة، كون كثير من الأمهات السعوديات موظفات في القطاعين العام والخاص، ووجود العاملة في المنزل يصبح مطلبا ضروريا مهما بلغ الراتب.
 
وأوضحوا أن أكثر من 70 % من الأسر السعودية أصبحت تفضل استئجار العاملات المنزليات من قبل بعض الشركات المتخصصة في الاستقدام، مقابل راتب شهري لا يتجاوز ثلاثة آلاف ريال، شاملا الفحص الطبي والإقامة، وذلك لتجنب إجراءات الاستقدام ومشكلة هرب العاملات.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط